هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـرط الطـواف العقـل والاسلام
والســتر للعــورة والإتمـام
كــذا المــوالاة وأن يكونـا
بعــد دخــول وقتــه يقينـا
وأن يكــون طـاهرا مـن حـدث
ونيــة مــع انتفـاء الخبـث
وأن يكـون الـبيت عـن يساره
وماشــياً لكـن مـع اقتـداره
ســـننه اســتلامه اليمــاني
وبعـــده الصـــلاة ركعتــان
كــذا اسـتلام الحجـر الأميـن
وكـــونه بيـــده اليميـــن
تقـبيله إن لـم يشـق والدها
والــذكر والـدنو كـلٌ شـرعا
فـاز الملـبي منهـم والرامي
وطـــائف بـــبيته الحــرام
ومـن يقـف ومـن يـبيت بمنـى
فهو الذي قد نال غاية المنى
طــوبى لقـوم وقفـوا بعرفـة
ونفـروا منهـا إلـى مزدلفـة
ووقفـوا فـي المشـعر الحرام
وذاك منهــم غايــة المـرام
قـد ذكـر القاضـي أبـو شجاع
ســـنيَّة الطـــواف للــوداع
وســنة المــبيت بالمزدلفـة
وفـي منـى الليـاليَ المشرفة
ولكـن المشـهور فـي المنهاج
وجــوب هــذه علــى الحجـاج
قـد قال رب العرش قولاً يستطر
الكعبـة الغـراء طيـن وحجـر
لــولا وقــوع نظــري عليهـا
مـا أحـد منكـم هـوى إليهـا
شــجرة فـي أرضـه قـد بسـقت
أغصــانها إلـى هـواء جـاره
فجــائز للجــار أن يقطعهـا
إن كـان قد أفضت إلى إضراره
تمليكـــه بلا مقابــل هبــة
وإن يكــن بـه فـبيع أوجبـه
يجــري عليــه ملكـه فمـاله
فيـه الرجـوع بعـد قبضـه له
وإن يكــن للــه فهـو صـدقة
أقلهـا فـي الأجـر ربـع ورقة
ونقلــه إليــه إكرامـاً لـه
هديـــة تـــوجب حبَّــه لــه
عبد القادر بن محمد بن حسين القصاب، أبو المعالي الدير عطاني.أديب شاعر، وعالم أزهري ورع، ولد في ديرعطية من ريف دمشق، رحل إلى دمشق وتتلمذ على يد شيخها الشيخ عبد القادر بن صالح الخطيب في مدرسة الخياطين لمدة سنتين، ثم رحل إلى مصر لطلب العلم في الأزهر الشريف عام 1288هـ، مكث في الأزهر سبعة وعشرين عاماً متعلماً ومعلماً وأستاذاً، عاد إلى بلدته عام 1315هـ وأقام معهداً شرعياً في بلدته على غرار الأزهر درس فيه كل مواده وانتفع به خلق كثير، وأقام الجمعية الخيرية الدينية. انتقل إلى رحمته تعالى في ديرعطية ودفن به عام 1360هـ.من آثاره: (رسالة في التوحيد والحض على على طلب العلم) و(رسالة في الحكم والأمثال)، و(رسالة في النحو، و(نظم متن الدليل في فروع الفقه الحنبلي).