هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رحل الرجاء اليك مغتربا
حشـدت عليه نوائب الدهر
رددت عليـك ندامتى املى
وثنـى اليـك عنانه شكرى
وجعلـت عتبـك عتب موعظة
ورجـاء عفوك منتهى عذرى
كلثوم بن عمرو بن أيوب التغلبي، أبو عمرو، من بني عتاب بن سعد.كاتب، حسن الترسل، وشاعر مجيد يسلك طريقة النابغة، يتصل نسبه بعمرو بن كلثوم الشاعر، وهو من أهل الشام، كان ينزل قنسرين، وسكن بغداد، فمدح هارون الرشيد وآخرين، ورمي بالزندقة، فطلبه الرشيد فهرب إلى اليمن، فسعى الفضل بن يحيى البرمكي بأخذ الأمان له من الرشيد، فأمنه، وعاد، فاختص بالبرامكة، ثم صحب طاهر بن الحسين.صنّف كتباً، منها: (فنون الحكم)، و(الآداب)، و(الخيل)، و(الأجواد)، و(الألفاظ).