هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ان الكريــم ليخفـى عنـك عسـرته
حــتى تــراه غنيـا وهـو مجهـود
وللبخيــل علــى امــواله علــل
زرق العيــون عليهـا اوجـه سـود
اذا تكرمــت عــن بــذل القليـل
ولم تقدر على سعة لم يظهر الجود
اورق بخيــر ترجـى للنـوال فمـا
ترجـى الثمار اذا لم يورق العود
بــث النــوال ولا تمنعــك قلتـه
فكــل ماســد فقـرا فهـو محمـود
كلثوم بن عمرو بن أيوب التغلبي، أبو عمرو، من بني عتاب بن سعد.كاتب، حسن الترسل، وشاعر مجيد يسلك طريقة النابغة، يتصل نسبه بعمرو بن كلثوم الشاعر، وهو من أهل الشام، كان ينزل قنسرين، وسكن بغداد، فمدح هارون الرشيد وآخرين، ورمي بالزندقة، فطلبه الرشيد فهرب إلى اليمن، فسعى الفضل بن يحيى البرمكي بأخذ الأمان له من الرشيد، فأمنه، وعاد، فاختص بالبرامكة، ثم صحب طاهر بن الحسين.صنّف كتباً، منها: (فنون الحكم)، و(الآداب)، و(الخيل)، و(الأجواد)، و(الألفاظ).