هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حيـــاة حلوهــا مــر
وقلــب خــانه الصـبر
ونفـس فـي يـد الأوجـا
ع لان لبؤســها الصـخر
حلبــتُ الـدهر أشـطره
وفيــه الخيـر والشـر
فلم أر في الورى خلصا
يشـــد بمثلـــه الأزر
وكيــف يلـذ لـي عيـش
ولـي خصـم هـو الـدهر
يفــل حديــد بـادرتي
وليــس لفعلــه عــذر
وهــل تصــفو مشـارعه
ويصــحب غيبـه اليسـر
وتحــت ردائه احتجبـت
يـد فـي كفهـا الغـدر
فـبين النفـس مـن قدم
وبيـــن طلابــه وتــر
أرى الأيـــام مظلمــةً
يــتيه بليلهـا الحـر
فلا هــــم ولا عــــزم
ولا نهــــى ولا أمـــر
عواصــف همــة ســكنت
حواهـا الـبر والبحـر
أيأمــل قلــب مبـتئس
وأيــام الهــوى غيـر
ويمشــى فــي جـوانحه
زفيـــر رهــوه جمــر
يظــل الليـل مرتجفـا
ومــا فـي قلبـه ذعـر
كمــــزؤود تروعــــه
ليــال مـا لهـا فجـر
وأيـــام مضــت عنــا
وليــس لطيهــا نشــر
مضــت عنــا برونقهـا
وولــى خلفهـا العمـر
وهيفـــاء اذا خطــرت
مشـى فـي إثرها الكبر
هضــيم الكشـح فاتنـة
كــأن حــديثها ســحر
وألمثهـــا وتلثمنــي
وفــوق رؤسـنا الطهـر
نــأت عنــي فلا عجــب
اذا مـا هـاجني الذكر
وعــاج خيالهـا سـحرا
وآنــس وحـدتي الشـعر
رمـت أيدي النوى ظلما
فــؤاداً غصــنه تضــر
ألا فــي ذمــة الرحـم
ن نفـــس حــرة بكــر
محمد بن أحمد بن إسماعيل باشا تيمور.كاتب قصصي مصري، مولده ووفاته بالقاهرة، وهو ابن الأديب العالم أحمد تيمور باشا، سافر إلى برلين لتعلم الطب، ثم تركه وانتقل إلى باريس، وأقبل على قراءة كتب الأدب الفرنسي، وعاد بعد ثلاث سنوات إلى مصر، وأولع بالتمثيل فألف فرقة تمثيلية عائلية، كان هو بطلها ومؤلف رواياتها، وأجاد نظم المونولوجات التمثيلية وإلقاءها، وعاجلته الوفاة في الثلاثين من عمره.له: (وميض الروح- ط) يشتمل على مجموعة من نظمه ونثره، و(حياتنا التمثيلية- ط) وفيه روايتان فكاهيتان من قصصه احداهما (العصفور في القفص) والثانية (عبد الستار أفندي)، و(ما تراه العيون- ط) مجموعه من قصصه.