هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دار الهــوى وعلالــة المتعلـل
هـل أنـت باعثـة الغـرام الأول
قـد ذقـت فيك من الصفاء كؤوسه
دهـراً وعشـت عـن الوجود بمعزل
ألهـو وأهـزأ بالزمـان وصـرفه
والغـدر فـي طي الزمان المقبل
صـفرت بـك الريح الجموح لعلها
ترثـى غرامـاً فيـك لـم يتبـدل
ضـرب الفـراق عليـك سود خيامه
وسـقاك مـن يمنـاه كأس الحنظل
نعـق الغـراب بسـاحة لك طالما
فـي الليل أطربها نشيد البلبل
وأنــا ببابــك واقــف متأمـل
فيمـا دهـاك وهـل يفيـد تأملي
الزهـر حولـك قـد علتـه كآبـة
يشـكو النـوى ظمـآن لـم يتبلل
يرنـو إلـيّ وقـد أفـاف هنيهـة
يحنـو علـى ذاك الخيال المقبل
ويئن فيــك الحــب أنـة عاشـق
قـد كنـت فـي عينيه أطيب منزل
وعليـك مـن هجـر الأحبـة مسـحة
تبـدو لعيـن الشـاعر المتأمـل
تترنــح الأشــجار فيـك كأنمـا
يهـوى بهـا داء الفراق المعضل
ذبلـت زهـور مـا نسـيت جمالها
والحـب طـي أضـالعي لـم يـذبل
والمـاء جـف وكـان يجرى ضاحكاً
متــدفقاً كعزيمــة المستبســل
أرويـك بالـدمع الغزير لو أنه
يحيا النبات بفيض دمعي المرسل
يـا غرفـة الحـب القـديم تحية
مــالي أراك حزينــة للمجتلـى
يـا غرفـة الحـب القـديم تحية
قـد طـال فيـك ظلام ليـل أليـل
يـا طالمـا شـاهدت خيـر مواقف
للحــب بيــن معــانق ومقبــل
هلا تريـــن تفجعـــي وتلهفــي
أو تســمعين شــكايتي وتـذللي
مـالي أسـائلك السعادة والهنا
وظلام هــذي الـدار لـم يتحـول
مـالي أرتـل عنـد بابـك خاشعا
آي الغـــرام كراهــب متبتــل
أبكى كما يبكي اليتيم وقد بدا
منــى نــذير الشـر للمسـتقبل
وأحــن للزمـن القـديم مـرددا
ســرى وأعبـس للزمـان المقبـل
وأرى ونـار الـذكر تأكي مهجتي
فعـل النـوى بجبينـك المتهلـل
إنـي وقفـت عليـك سـيل مدامعي
فـإذا وهبـت لـك الحشا فتقبلي
محمد بن أحمد بن إسماعيل باشا تيمور.كاتب قصصي مصري، مولده ووفاته بالقاهرة، وهو ابن الأديب العالم أحمد تيمور باشا، سافر إلى برلين لتعلم الطب، ثم تركه وانتقل إلى باريس، وأقبل على قراءة كتب الأدب الفرنسي، وعاد بعد ثلاث سنوات إلى مصر، وأولع بالتمثيل فألف فرقة تمثيلية عائلية، كان هو بطلها ومؤلف رواياتها، وأجاد نظم المونولوجات التمثيلية وإلقاءها، وعاجلته الوفاة في الثلاثين من عمره.له: (وميض الروح- ط) يشتمل على مجموعة من نظمه ونثره، و(حياتنا التمثيلية- ط) وفيه روايتان فكاهيتان من قصصه احداهما (العصفور في القفص) والثانية (عبد الستار أفندي)، و(ما تراه العيون- ط) مجموعه من قصصه.