هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَعَـــدْتَ جميلاً والمــروءةُ تقتضــي
وفـاءُكَ إنَّ الوعـدَ ديْـنٌ علـى الحر
وإنْ أَلْتمِــسْ منـكَ الجميـلَ فإنمـا
لأنــك أهــلٌ مــن أكــارِمِه الغـرِّ
وأَيُّ كريــمٍ ليــس يَطــربُ للنــدى
خصوصـاً إذا مـا هـزه رائقُ الشـعر
إلـى اللـهِ أشـكو ثـم عندك أشتكي
زمـاني وأَسـتعدِي لـديك علـى دهري
ومثلُـكَ مـن يُفْضـي إليه ذوو الحيا
بشــكواهُمُ مـن سـوءِ عيشـهُمُ المـرِّ
لقـد ذقـتُ مُـرَّ العيشِ من بَعْدِ حُلْوِهِ
وقـاربتُ حـدًّ الأربعيـنَ مـن العمـر
فلــم أَرَ أَنكـى مـن شـماتةِ حاسـدٍ
إذا افـترَّ عـن ثغـر وحَمْلَقَ عن خَزْرِ
أيقتلُنــي والســيفُ سـيفُكَ حاسـدي
ويضـربُ فـي يمنـاك من حيث لا تدري
ولــي فيــك آمــالٌ كبـارٌ أَقَلُّهَـا
إقامـةُ مـا هـدَّ المعادون من أمري
وأنْ تَبْسـِمَ الـدنيا بـوجهيَ بعـدما
تعبَّـس وجـه الـدهر حيناً من الدهر
أقـول لنفسـي حيـن جاشـت غـواربي
وضاقتْ بِيَ الدنيَا من الضيم والقهر
إليـكَ الكريـمَ ابـنَ الكريـمَ فإنه
إذا شـاء يومـاً بدَّلَ العسرَ باليسر
خالد بن محمد بن فرج، من أسرة آل طرّاد، من المناديل، من الدواسر.شاعر أديب مؤرخ، كان أسلافه في (نزوى) من وادي الدواسر، واستقر أبوه في الزبارة (من قطر) وخربت فانتقل إلى مسقط ثم إلى الكويت، وبها ولد خالد وتعلم وسافر إلى بومبي، في الهند، كاتباً عند أحد تجارها العرب، وأنشأ فيها مطبعة، ثم عاد إلى الكويت، وأراد السكنى في البحرين، فمنعه الإنكليز من دخولها، فنظم قصيدة مطلعها:إن شئت بالبحرين تصبح تاجراً فاجعل بأول ما تبيع ضمائراوسكنها بعد ذلك وجُعل من أعضاء مجلسها البلدي، ودرس في مدرسة الهداية بها، ومدح حاكم البحرين بقصائد، ثم عاد إلى الكويت (1927) واتصل بعبد العزيز آل سعود، ومدحه، وعُيّن مديراً لبلدية الأحساء، فالقطيف فالدمام، وأنشأ في هذه (المطبعة السعودية) وزار من أجلها دمشق وبيروت مرات، وأصيب بمرض الصدر، فسكن دمشق قبل وفاته بسنتين، وتوفي ببيروت، ولم يبلغ الستين.له كتاب (الخبر والعيان) في تاريخ نجد وما حولها في العصر الحديث، و(مذكرات) في تاريخ آل سعود، و(أحسن القصص- ط) في سيرة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وهو ملحمة شعرية، بأسلوب عصري لطيف، جعل كل صفحة شعرية منها تقابلها صفحة نثرية، و(ديوان خالد الفرج- ط) وفيه من لطائفه أبيات قالها لما أعلن المستشرق الإنكليزي (فلبي) إسلامه، ومن كتبه (ملحق لديوانه- ط)، و(ديوان النبط- ط) جزآن، وهو مجموعة من الشعر العامي في نجد، علق عليه بتفسير ألفاظه وتراجم بعض قائليه، و(علاج الأمية- ط) رسالة عالج فيها تبسيط الحروف العربية في الكتابة، و(رجال الخليج- خ) تراجم. وكان جميل الخط إذا تأنق.