هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَـدِّث بـه خـبراً عن الخُبَر
كـم فيـه للألبـابِ من عِبرَ
للــه فــي تـدبيره حكَـمٌ
دَقَّـتْ خفاياهـا عـن الفِكر
هــذا وليـدٌ خلـفَ منقـرضٍ
حــيٍّ تَمَشــىَّ فـوق منـدثر
كـانت بلادُ الخـطِّ خـطُّ عُلَى
فـي جبهـة الأيـام كالغرر
كحـواجبٍ فـي وجـهِ غانيـةٍ
جنـاتُهُ مـن أجمـلِ الطُّـرَرِ
طـودٌ ينـاغي الجوَّ من شَمَمٍ
عـالٍ ويحكي السحرَ مِنْ بَطَر
طــرْسٌ مــن الآطـام زَينَّـهَ
خَـطٌّ مـن الغابـاتِ والشجر
والمـاء يجري في جنائنها
كـالروحِ فـي جسـمٍ نَدٍ نَضِر
إنْ كـان عـادٌ مُبْتَـدا عجبٍ
فربيعـهُ البحريـنِ كالخَبَر
دارٌ لعبـدِ القيـس مبدؤها
أرضُ العـراق إلى ربى قَطَر
أَخنى عليها الدهرُ من فِتنٍ
كالنـارِ تَرمي أعظمَ الشرر
وأتَـتْ سيولُ الرملِ تجرِفُها
حـتى غَـدتْ خَبَـراً بلا أثـر
فأعـاد فيهـا رُوحَهـا ملِكُ
أعطـاه ربـي حَـوْلَ مقتـدر
فـي كـل قَفْـرٍ لا أنيـسَ به
أحيـا مئاتِ المُدنِ والُهجَر
عـادت كمـا كانت مدائنُها
وكـأنَّ مـا قد صار لم يصر
فـالفكرُ أبـدى كـلَّ مندفن
والعلـمُ أظهـرَ كـلَّ مستتر
بـالزيت قد فاضت خزائُنها
بَلْـهَ المياهَ الجمةَ القدر
والعلـمُ تـوّج أَرضها عجباً
مــن كـلِّ مصـنوع ومبتَكـر
خالد بن محمد بن فرج، من أسرة آل طرّاد، من المناديل، من الدواسر.شاعر أديب مؤرخ، كان أسلافه في (نزوى) من وادي الدواسر، واستقر أبوه في الزبارة (من قطر) وخربت فانتقل إلى مسقط ثم إلى الكويت، وبها ولد خالد وتعلم وسافر إلى بومبي، في الهند، كاتباً عند أحد تجارها العرب، وأنشأ فيها مطبعة، ثم عاد إلى الكويت، وأراد السكنى في البحرين، فمنعه الإنكليز من دخولها، فنظم قصيدة مطلعها:إن شئت بالبحرين تصبح تاجراً فاجعل بأول ما تبيع ضمائراوسكنها بعد ذلك وجُعل من أعضاء مجلسها البلدي، ودرس في مدرسة الهداية بها، ومدح حاكم البحرين بقصائد، ثم عاد إلى الكويت (1927) واتصل بعبد العزيز آل سعود، ومدحه، وعُيّن مديراً لبلدية الأحساء، فالقطيف فالدمام، وأنشأ في هذه (المطبعة السعودية) وزار من أجلها دمشق وبيروت مرات، وأصيب بمرض الصدر، فسكن دمشق قبل وفاته بسنتين، وتوفي ببيروت، ولم يبلغ الستين.له كتاب (الخبر والعيان) في تاريخ نجد وما حولها في العصر الحديث، و(مذكرات) في تاريخ آل سعود، و(أحسن القصص- ط) في سيرة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وهو ملحمة شعرية، بأسلوب عصري لطيف، جعل كل صفحة شعرية منها تقابلها صفحة نثرية، و(ديوان خالد الفرج- ط) وفيه من لطائفه أبيات قالها لما أعلن المستشرق الإنكليزي (فلبي) إسلامه، ومن كتبه (ملحق لديوانه- ط)، و(ديوان النبط- ط) جزآن، وهو مجموعة من الشعر العامي في نجد، علق عليه بتفسير ألفاظه وتراجم بعض قائليه، و(علاج الأمية- ط) رسالة عالج فيها تبسيط الحروف العربية في الكتابة، و(رجال الخليج- خ) تراجم. وكان جميل الخط إذا تأنق.