هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـرَّت بِنـا تُشـرِقُ الدُنيا بِبَهجَتِها
فـي مَـوكِبٍ يَقسـِمُ الأَمراضَ وَالكَمَدا
قـالَت نَظَـرتَ إِلـى غَيري فَقُلتُ لَها
يَميــنَ ذي قَســَمٍ بِـاللَهِ مُجتَهِـدا
مـا أَضـمَرَ القَلبُ شَيئاً تَغضَبينَ لَهُ
إِلا رَفَعــتُ إِلَيـكِ الطَـرفَ مُعتَمِـدا
وَإِن هَــوَيتِ فَمــا عِنـدي مُخالَفَـةٌ
فَقَــأتُ عَينَــيَّ حَتّـى لا أَرى أَحَـدا
لَقَـد شـَقيتُ لَئِن دُمنـا كَـذا أَبَداً
إِذا ســَعَيتُ لِإِصــلاحِ الهَـوى فَسـَدا
مـا تَطـرِفُ العَيـنُ إِلا وَهـيَ واكِفَةٌ
لَو كُنتُ أَبكي بِماءِ البَحرِ ما نَفِدا
وَلا تَنَّفَســـتُ إِلا ذاكِـــراً لَكُـــمُ
لا شـَيءَ يَشـغَلُني عَـن ذِكرِكُـم أَبَدا
كَـأَنَّ جَمـرَ الغَضـا مِمـا وَطِئتُ بِـهِ
بَيــنَ الضـُلوعِ إِذا سـَكَّنتُهُ وَقَـدا
يـا رُبَّ ذي حَسـَدٍ يـا فَـوزُ يُظهِـرُهُ
لَـو كـانَ يَعلَـمُ حَظّي مِنكِ ما حَسَدا
لا تَـترُكي مِـن فُـؤادي خالياً جَسَدي
رُدّي الفُـؤادَ وَإِلا فَـاِقتُلي الجَسَدا
وفي الأغاني للأصفهاني عن عبيد الله بن عبد الله بن طاهر أنه قال: رأيت نسخاً من شعر العباس بن الأحنف بخراسان، وكان عليها مكتوب: "شعر الأمير أبي الفضل العباس ".وفيه عن يموت بن المزرع أنه قال: سمعت خالي "يعني الجاحظ" يقول: لولا أن العباس بن الأحنف أحذق الناس وأشعرهم وأوسعهم كلاماً وخاطراً ما قدر أن يكثر شعره في مذهب واحد لا يجاوزه، لأنه لا يهجو ولا يمدح ولا يتكسب ولا يتصرف، وما نعلم شاعراً لزم فناً واحداً لزومه فأحسن فيه وكثر.