هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عاطني الشعرَ والشعورْ
فـي كـؤوسٍ من الحبور
ومــزاجٍ مــنَ الهـوى
دُونَـهُ الريقُ والخمور
واسـمعي القلبَ هاجساً
عنـدما تلتقي النحور
فصـدورٌ علـى الصـدور
وأيــدٍ علـى الخصـور
وشـــفاهق مرفرفــاتٌ
ظِمــاءٌ إلـى الثغـور
وعيــونٌ لهــا معـانٍ
تُنــاجي بمــا يـدور
وإذا الــوحيُ جاءنـا
كـالمزامير والزبـور
فَلْنُحَلِّـقْ مـع الخيـال
كمــا تفعـلُ الطيـور
وتُغَــــرِّدْ بشـــعرنا
لا قـــوافٍ ولا بحــور
وإذا شـــئتَ فَلْنُحِــطْ
بِهـــاتيكُمُ القصــور
وفــي وَبـارٍ وعَعبْقـر
بيـن وُلْـدٍ وبيـنَ حور
وشـــــرابٍ معتَّــــقٍ
مـن زهـور ومـن عطور
فــي جِنــانٍ جميلــةٍ
خالـداتٍ علـى الدهور
تُرْبُهــا مــن نوافـجٍ
واللآلـي هِـيَ الصـخور
عامُهــا كلُّــه ربيـعٌ
ولا تعـــرفُ الشــهور
شمسـُها دونهـا غِشـاءٌ
يَقيِنَــا مـن الحَـرور
وإذا ليلُهـــا ســَجَى
بزغــتْ حولَهـا بـدور
هـي فُلْـكٌ مـن الجمال
ببحــر مــن السـرور
ومــن الجــنِّ معشــر
يــتراآى كطيـفِ نـور
مَنْبَــع الشـعرِ منهـمُ
وهــمُ ذلــك الشـعور
وَحْيُهُـمْ منطـقُ العيون
جلا ســحرَها الفتــور
وهـمُ اللطـفُ والجمال
هـمُ الطَّهْـرُ والطَّهـور
قــد نســبنا إليهـمُ
مـا ألِفْنـاه من شرور
خالد بن محمد بن فرج، من أسرة آل طرّاد، من المناديل، من الدواسر.شاعر أديب مؤرخ، كان أسلافه في (نزوى) من وادي الدواسر، واستقر أبوه في الزبارة (من قطر) وخربت فانتقل إلى مسقط ثم إلى الكويت، وبها ولد خالد وتعلم وسافر إلى بومبي، في الهند، كاتباً عند أحد تجارها العرب، وأنشأ فيها مطبعة، ثم عاد إلى الكويت، وأراد السكنى في البحرين، فمنعه الإنكليز من دخولها، فنظم قصيدة مطلعها:إن شئت بالبحرين تصبح تاجراً فاجعل بأول ما تبيع ضمائراوسكنها بعد ذلك وجُعل من أعضاء مجلسها البلدي، ودرس في مدرسة الهداية بها، ومدح حاكم البحرين بقصائد، ثم عاد إلى الكويت (1927) واتصل بعبد العزيز آل سعود، ومدحه، وعُيّن مديراً لبلدية الأحساء، فالقطيف فالدمام، وأنشأ في هذه (المطبعة السعودية) وزار من أجلها دمشق وبيروت مرات، وأصيب بمرض الصدر، فسكن دمشق قبل وفاته بسنتين، وتوفي ببيروت، ولم يبلغ الستين.له كتاب (الخبر والعيان) في تاريخ نجد وما حولها في العصر الحديث، و(مذكرات) في تاريخ آل سعود، و(أحسن القصص- ط) في سيرة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وهو ملحمة شعرية، بأسلوب عصري لطيف، جعل كل صفحة شعرية منها تقابلها صفحة نثرية، و(ديوان خالد الفرج- ط) وفيه من لطائفه أبيات قالها لما أعلن المستشرق الإنكليزي (فلبي) إسلامه، ومن كتبه (ملحق لديوانه- ط)، و(ديوان النبط- ط) جزآن، وهو مجموعة من الشعر العامي في نجد، علق عليه بتفسير ألفاظه وتراجم بعض قائليه، و(علاج الأمية- ط) رسالة عالج فيها تبسيط الحروف العربية في الكتابة، و(رجال الخليج- خ) تراجم. وكان جميل الخط إذا تأنق.