هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا شـاعرَ الخـطِّ إنَّ الـدرَّ منتـثراً
كالـدرَّ منتظمـاً فـي الحسـن والثمنِ
وافــى كتابُــكَ منثــوراً كـأنَّ بـه
روحـاً مـن النظـم هَزَّتنـي ولـم أزِنِ
والشـعرُ لـولا بحـورُ الشـعرِ واسـعةٌ
أدواحُــه كــلُّ زهـرٍ جـاء مـن فَنَـن
ومــا العَــروضُ سـوى الأغلالِ مقفلـةٌ
مـن القـوافي بأقفـال علـى الزمـن
وربَّ معنـــى لطيـــفٍ غيــرِ مُتَّــزِنٍ
تركُتـــه لســـخيفِ اللفــظِ مُتَّــزِن
إني أرى الشعر في المعنى ولستَ أرى
فـي عابِـد اللفـظ إلا عابـدَ الـوثن
واللفـظُ مهما بَدا في الوزنِ مؤتلفاً
تـأتي المعاني له كالروح في البدن
هـي الحيـاةُ علـى الأحيـاء بهجتهـا
فــي كــلِّ شــكلٍ علــى علاتـه حسـن
أتجعــلُ الحــيَّ فـي أثـوابهِ مرَحِـا
مـن أجـل صـورته كـالميْتِ في الكفن
ســرى كلامُــك فــي روحــي ولا عجـبٌ
والفضـل فـي جَرَيـان المـاءِ بالغُصُنِ
فقلــت ذا أرجٌ قــد جـاء مـن فَـرَجٍ
وشــعرُهُ كــان قبــل الآن يعجبنــي
وكـدت أعجـبُ فـي نفسـي وقـد مَلَكـتْ
شــهادةً مــن خــبيرٍ ناقــدٍ فَطِــن
مـا الـرأيِ تسـمعُه مـن حـاذقٍ لبـقٍ
كــالرأي تســمعه مــن سـاذج أَفِـن
والشــكرُ منــي أولــى أنْ أقــدمَهُ
لأنَّ بَــدْأَكَ لــي مــن جُملـةِ المِنـن
خالد بن محمد بن فرج، من أسرة آل طرّاد، من المناديل، من الدواسر.شاعر أديب مؤرخ، كان أسلافه في (نزوى) من وادي الدواسر، واستقر أبوه في الزبارة (من قطر) وخربت فانتقل إلى مسقط ثم إلى الكويت، وبها ولد خالد وتعلم وسافر إلى بومبي، في الهند، كاتباً عند أحد تجارها العرب، وأنشأ فيها مطبعة، ثم عاد إلى الكويت، وأراد السكنى في البحرين، فمنعه الإنكليز من دخولها، فنظم قصيدة مطلعها:إن شئت بالبحرين تصبح تاجراً فاجعل بأول ما تبيع ضمائراوسكنها بعد ذلك وجُعل من أعضاء مجلسها البلدي، ودرس في مدرسة الهداية بها، ومدح حاكم البحرين بقصائد، ثم عاد إلى الكويت (1927) واتصل بعبد العزيز آل سعود، ومدحه، وعُيّن مديراً لبلدية الأحساء، فالقطيف فالدمام، وأنشأ في هذه (المطبعة السعودية) وزار من أجلها دمشق وبيروت مرات، وأصيب بمرض الصدر، فسكن دمشق قبل وفاته بسنتين، وتوفي ببيروت، ولم يبلغ الستين.له كتاب (الخبر والعيان) في تاريخ نجد وما حولها في العصر الحديث، و(مذكرات) في تاريخ آل سعود، و(أحسن القصص- ط) في سيرة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وهو ملحمة شعرية، بأسلوب عصري لطيف، جعل كل صفحة شعرية منها تقابلها صفحة نثرية، و(ديوان خالد الفرج- ط) وفيه من لطائفه أبيات قالها لما أعلن المستشرق الإنكليزي (فلبي) إسلامه، ومن كتبه (ملحق لديوانه- ط)، و(ديوان النبط- ط) جزآن، وهو مجموعة من الشعر العامي في نجد، علق عليه بتفسير ألفاظه وتراجم بعض قائليه، و(علاج الأمية- ط) رسالة عالج فيها تبسيط الحروف العربية في الكتابة، و(رجال الخليج- خ) تراجم. وكان جميل الخط إذا تأنق.