هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا سـادتي هـذي نـواةْ
منبـــوذةٌ وســـْطَ الفلاةْ
تَصــْلَي بنيـرانِ السـمومِ
وتَعْتِفـــي بالـــذاريات
حـــتى تَجِـــفَّ قشــورُها
واللــبُّ يصـبحُ كالفُتَـاتْ
لكنْ إذا ما الوسمُ بلَّلها
بِوَبْـــــلِ الغاديــــات
وأتــى الربيـرع بلطِفـهِ
عـادتْ بهـا روحُ الحيـاة
تُغْــرِى الـثرى بعروقِهـا
وتعــودُ مثمـرةَ النبـات
أنــا هكـذا أنـا هكـذا
يــا سـادتي هـذا الكلا
والعشــبُ قــد مَلأَ الفَلا
تُحْيــى الفصــولُ جـذورَه
وتعيــدُه نحــو البِلــى
يَخضـرُّ ثـم يعـود مُصـْفرَّاً
فلا نفــــــــــــعٌ ولا
لكنَّـه اللبنُ المفيدُ إذا
تحــــــوَّلَ مــــــأكلا
والنحــلُ يرعــى زهــرَه
فيعــودُ شــَهْداً سلســلا
أنــا هكـذا أنـا هكـذا
يــا سـادتي والـدرُّ مـث
لُ السـرِّ فـي قعر البحارِ
مُلْقَـى كسـائرِ مـا هنالكَ
مـــن رمــالٍ أو محــارِ
حـتى إذا مـا فتكًّهُ الغو
اصُ مــــن ذاك الإســـار
يزهـو علـى أبهى النحورِ
وَيَعتلــي تــاجَ الفخـارِ
أنــا هكـذا أنـا هكـذا
أنـا فـي المرونـةِ طينةٌ
فـــي طبعِهـــا تَتــأثَّرُ
لكــنْ مــتى مـا أُهْمِلَـتْ
يـــا ســـادتي تَتَحَجَّــرُ
يـــــــا ســـــــادتي
خالد بن محمد بن فرج، من أسرة آل طرّاد، من المناديل، من الدواسر.شاعر أديب مؤرخ، كان أسلافه في (نزوى) من وادي الدواسر، واستقر أبوه في الزبارة (من قطر) وخربت فانتقل إلى مسقط ثم إلى الكويت، وبها ولد خالد وتعلم وسافر إلى بومبي، في الهند، كاتباً عند أحد تجارها العرب، وأنشأ فيها مطبعة، ثم عاد إلى الكويت، وأراد السكنى في البحرين، فمنعه الإنكليز من دخولها، فنظم قصيدة مطلعها:إن شئت بالبحرين تصبح تاجراً فاجعل بأول ما تبيع ضمائراوسكنها بعد ذلك وجُعل من أعضاء مجلسها البلدي، ودرس في مدرسة الهداية بها، ومدح حاكم البحرين بقصائد، ثم عاد إلى الكويت (1927) واتصل بعبد العزيز آل سعود، ومدحه، وعُيّن مديراً لبلدية الأحساء، فالقطيف فالدمام، وأنشأ في هذه (المطبعة السعودية) وزار من أجلها دمشق وبيروت مرات، وأصيب بمرض الصدر، فسكن دمشق قبل وفاته بسنتين، وتوفي ببيروت، ولم يبلغ الستين.له كتاب (الخبر والعيان) في تاريخ نجد وما حولها في العصر الحديث، و(مذكرات) في تاريخ آل سعود، و(أحسن القصص- ط) في سيرة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وهو ملحمة شعرية، بأسلوب عصري لطيف، جعل كل صفحة شعرية منها تقابلها صفحة نثرية، و(ديوان خالد الفرج- ط) وفيه من لطائفه أبيات قالها لما أعلن المستشرق الإنكليزي (فلبي) إسلامه، ومن كتبه (ملحق لديوانه- ط)، و(ديوان النبط- ط) جزآن، وهو مجموعة من الشعر العامي في نجد، علق عليه بتفسير ألفاظه وتراجم بعض قائليه، و(علاج الأمية- ط) رسالة عالج فيها تبسيط الحروف العربية في الكتابة، و(رجال الخليج- خ) تراجم. وكان جميل الخط إذا تأنق.