هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حــيِّ الريــاضَ تحيــةَ الولهــانِ
فالأهُــل أهلــي والمكـانُ مكـاني
تــالله أفتــأُ أشـتهي عرصـاتِها
حــتى يوسـَّدَ فـي الـثرى جُثمـاني
الشــوقُ يـذكيه الحنيـنُ وأضـلعي
تحنــو علـى قلـبي مـن الخفقـان
أَواه مِــن هــذا الفـراقِ فكلمـا
زاد البعــادُ تزايــدتْ أشــجاني
كيف السبيلُ إلى السلوِّ فما الصفا
قلـــبي ولا هضـــباته وجـــداني
دومــاً أحــنُّ إذا ذكـرتُ عراصـَها
إنَّ الحنيـــنَ ســـجيةُ الإنســـان
بَلَــدٌ بهـا عهـدُ الطفولـةِ ذقتُـه
زمَــن الصـبا هـو خيـرةُ الأزمـان
فَرتعْــتُ تحــتَ ســمائها مُتَنعِّمـاً
وغُــذِيتُ فــوق ترابهــا بِلبــان
واخصــص ســلامك بـالظهيرةِ إنهـا
غــاب الأســود ومرتــع الغــزلان
المجـدُ فـي يـوم المفـاخرِ مجدُها
عــالي الشــوامخِ ثـابتُ الأركـان
عرصــاتُها وطنــي وسـاكنُ رَبْعهـا
أهلــي وصــفوةُ أهلِهــا إخـواني
يــا لائمــي مهلاً فعــذري واضــحٌ
صـــُمَّتْ أمـــام ملامِــكَ الأذُنَــان
لــو كنـتَ تعقـلُ لمتَنـي لإقـامتي
فـي الخـطِّ عـن أهلـي وعـن خِلانـي
نــاءٍ تطــاولتِ المهامـةُ بيننـا
تَـدوى مـن الـدهنا إلـى الصـمّان
تَخْفَـي خفـافُ العيـسِ قبـل بلوغها
مغنــى تُســَرُّ بربعــه العينــان
ليــت السـراعَ السـائراتِ تنـاله
فيعــودَ قاصــي بُعْــدِهِ متــداني
ســـيارةٌ تطـــوى الفلا عجلاتُهــا
طــيَّ الســجلِّ بســرعة الــدوران
يـا قلـبُ صـبراً أو فعـذراً إننـي
مــا لـي بأحـداث الزمـان يـدان
والمـرءُ فـي الـدنيا يعيش مُسيَّراً
بيــد القضــاء وطـارئِ الحـدثَان
مثَـل السـفينةِ والريـاحُ تـديرُها
غَصـــبْاً برغــم مســيّرِ الســكان
إنــي وســكناي القطيــفَ كطـائر
وســـطَ الشــباكِ يَحِــنُّ للأغصــان
حَبَسـوه فـي القَفَـصِ اللطيفِ مغرّداً
وبُكـــاهُ للأحـــزانِ لا الألحـــان
بلــدٌ هــواءُ ربيعِهــا كخريفِهـا
مَـــرَضٌ يهـــدّم أمتَــن الأبــدان
وشــتاؤها وَخِــمٌ يســيل رطوبــةً
فـي الـدور حـتى السقفِ والجدران
والقيــظُ فيهــا كـالحميم أَوارُهُ
لا فــرقَ بيــن لَظــاهُ والنيـران
أمـا المنـاخ فلا تَسـَلْ عـن خُبثـه
سـارت بـه الأمثـال فـي البلـدان
بعـداً لهـا لـولا إطاعـةُ أمـرِ مَنْ
طاعـــاته مــن طاعــة الرحمــن
خالد بن محمد بن فرج، من أسرة آل طرّاد، من المناديل، من الدواسر.شاعر أديب مؤرخ، كان أسلافه في (نزوى) من وادي الدواسر، واستقر أبوه في الزبارة (من قطر) وخربت فانتقل إلى مسقط ثم إلى الكويت، وبها ولد خالد وتعلم وسافر إلى بومبي، في الهند، كاتباً عند أحد تجارها العرب، وأنشأ فيها مطبعة، ثم عاد إلى الكويت، وأراد السكنى في البحرين، فمنعه الإنكليز من دخولها، فنظم قصيدة مطلعها:إن شئت بالبحرين تصبح تاجراً فاجعل بأول ما تبيع ضمائراوسكنها بعد ذلك وجُعل من أعضاء مجلسها البلدي، ودرس في مدرسة الهداية بها، ومدح حاكم البحرين بقصائد، ثم عاد إلى الكويت (1927) واتصل بعبد العزيز آل سعود، ومدحه، وعُيّن مديراً لبلدية الأحساء، فالقطيف فالدمام، وأنشأ في هذه (المطبعة السعودية) وزار من أجلها دمشق وبيروت مرات، وأصيب بمرض الصدر، فسكن دمشق قبل وفاته بسنتين، وتوفي ببيروت، ولم يبلغ الستين.له كتاب (الخبر والعيان) في تاريخ نجد وما حولها في العصر الحديث، و(مذكرات) في تاريخ آل سعود، و(أحسن القصص- ط) في سيرة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وهو ملحمة شعرية، بأسلوب عصري لطيف، جعل كل صفحة شعرية منها تقابلها صفحة نثرية، و(ديوان خالد الفرج- ط) وفيه من لطائفه أبيات قالها لما أعلن المستشرق الإنكليزي (فلبي) إسلامه، ومن كتبه (ملحق لديوانه- ط)، و(ديوان النبط- ط) جزآن، وهو مجموعة من الشعر العامي في نجد، علق عليه بتفسير ألفاظه وتراجم بعض قائليه، و(علاج الأمية- ط) رسالة عالج فيها تبسيط الحروف العربية في الكتابة، و(رجال الخليج- خ) تراجم. وكان جميل الخط إذا تأنق.