هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إليـك لـدى العليـا تشيرُ الأصابعُ
ومنـكَ إذا ما وجُدْتَ تحيا المرابع
وفيــكَ إذا صـاغ المـدائحَ صـائغٌ
مــدائحُه تهــتزُّ منهـا المسـامع
وأفعالُــكَ الحسـنى تَـدُلُّ بنفسـها
علــى نفسـِها والكـلُّ راءٍ وسـامع
وعــدلُك فـي حكـم الرعيـةِ نـاطقٌ
بتنفيـذ مـا نصـّتْ عليـه الشرائع
وحلمُــك لـولا أنـك اليـوم قـادر
علـى ضـدِّه قـال المعـادون خـانع
وجُـودك لا أُسـميه بـالبحر هائجـاً
مجـازاً ولا بـالغيثِ والغيـثُ هامع
ولكـنْ بمـا شـاهدتُ كـم مملـقٍ به
تفـانى وكـم أحيـا الحشاشةَ جائع
بـه كـمْ بيـوتٍ فـي البلاد عـوامرِ
ومنـــه بأنحــاءِ البلادِ صــنائع
وأخلاقــكَ الغــراءُ أقســمُ إنهـا
مفــاخرُ عُظْمَــى بالمعـادِ شـوافع
وأيُّ مليــكٍ كــابنِ عيســى بعـزهِ
عظيــمٌ وفــي أقــواِمه متواضــع
بشـوشُ المحيـا باسـمُ الثغرِ مُسفِرٌ
بليـغٌ إذا التفَّـتْ عليـه المجامع
قصـاراك نشـرُ الأمنِ والعدلِ بيننا
وتسـهرُ فـي حيـنَ الرعايـا هواجع
فـأنت لمـا يُرضـى الرعايـا مُحَبِّذٌ
وعنهـم إذا الخطـب أدلَهَـمَّ مُدافع
فـو اللـهِ لو شَقَّ الرعايا قلوبَهم
لبـان بهـا مـن حبِّهـم لـك طـابع
وكـنْ واثقـاً أنَّ الرضى في وجوههم
شــبيهٌ بمـا ضـُمَّتْ عليـه الأضـالع
وكــلُّ امـرئٍ بيـن البريـة حاصـدٌ
نــتيحتَه مثــلَ الــذي هـو زارع
وأيُّ جميــلٍ أنـت لـم تُولنـا بـه
وأيَّـةُ شـَعْب مثلُنـا اليـومَ طـائع
فيا حمدَ العليا لك الشكر والثنا
وإنّــي بــه بيـن البريـة سـاجعُ
خالد بن محمد بن فرج، من أسرة آل طرّاد، من المناديل، من الدواسر.شاعر أديب مؤرخ، كان أسلافه في (نزوى) من وادي الدواسر، واستقر أبوه في الزبارة (من قطر) وخربت فانتقل إلى مسقط ثم إلى الكويت، وبها ولد خالد وتعلم وسافر إلى بومبي، في الهند، كاتباً عند أحد تجارها العرب، وأنشأ فيها مطبعة، ثم عاد إلى الكويت، وأراد السكنى في البحرين، فمنعه الإنكليز من دخولها، فنظم قصيدة مطلعها:إن شئت بالبحرين تصبح تاجراً فاجعل بأول ما تبيع ضمائراوسكنها بعد ذلك وجُعل من أعضاء مجلسها البلدي، ودرس في مدرسة الهداية بها، ومدح حاكم البحرين بقصائد، ثم عاد إلى الكويت (1927) واتصل بعبد العزيز آل سعود، ومدحه، وعُيّن مديراً لبلدية الأحساء، فالقطيف فالدمام، وأنشأ في هذه (المطبعة السعودية) وزار من أجلها دمشق وبيروت مرات، وأصيب بمرض الصدر، فسكن دمشق قبل وفاته بسنتين، وتوفي ببيروت، ولم يبلغ الستين.له كتاب (الخبر والعيان) في تاريخ نجد وما حولها في العصر الحديث، و(مذكرات) في تاريخ آل سعود، و(أحسن القصص- ط) في سيرة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وهو ملحمة شعرية، بأسلوب عصري لطيف، جعل كل صفحة شعرية منها تقابلها صفحة نثرية، و(ديوان خالد الفرج- ط) وفيه من لطائفه أبيات قالها لما أعلن المستشرق الإنكليزي (فلبي) إسلامه، ومن كتبه (ملحق لديوانه- ط)، و(ديوان النبط- ط) جزآن، وهو مجموعة من الشعر العامي في نجد، علق عليه بتفسير ألفاظه وتراجم بعض قائليه، و(علاج الأمية- ط) رسالة عالج فيها تبسيط الحروف العربية في الكتابة، و(رجال الخليج- خ) تراجم. وكان جميل الخط إذا تأنق.