هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الـرُّزْءُ فـي فقْـدِ العظيمِ عظيمُ
والخطــبُ جـمٌّ والمصـابُ جسـيم
قُضــِي القضـاءُ فلا مـردَّ لأَمْـرِهِ
لـمْ يَبْـقَ إلا الصـبرُ والتسليم
خَبَـرٌ أهـاج الحـزنَ من أعماقه
فلــه بأعمـاقِ القلـوب كلـوم
فــإذا صــَبَرْتُ فـإنني متجلِّـدٌ
غصـباً وهـل أنا إن جَزَعْتُ مَلُوم
ما لي أرى الأحزانَ تحرقُ مهجتي
فكــأنني مــن حرِّهــا مسـموم
مات ابنُ عبد الله لكن لم يمت
مجـدٌ لـه وسـطَ القلـوبِ مقيـم
مـا مـات مـن بقيَتْ له أبناؤه
تُعلــي عِمــادَ نِجـادِهِ وتقيـم
سـالت دمـوعُ البائسـينَ لفقدِه
والـدمعُ يلجـأ نحـوه المهموم
أمحمـدٌ مـا مـات من أنت ابنُهُ
لـك مثلُـهُ التعظيـمُ والتكريم
فلنـا العـزا عن بشخصِكَ ماثلاً
وعليــك آمــالُ البلادِ تحــوم
فاسـلمْ لـك العزُّ المؤثَلُ بعده
ولــه بجنــاتِ الخلــوِ نعيـم
خالد بن محمد بن فرج، من أسرة آل طرّاد، من المناديل، من الدواسر.شاعر أديب مؤرخ، كان أسلافه في (نزوى) من وادي الدواسر، واستقر أبوه في الزبارة (من قطر) وخربت فانتقل إلى مسقط ثم إلى الكويت، وبها ولد خالد وتعلم وسافر إلى بومبي، في الهند، كاتباً عند أحد تجارها العرب، وأنشأ فيها مطبعة، ثم عاد إلى الكويت، وأراد السكنى في البحرين، فمنعه الإنكليز من دخولها، فنظم قصيدة مطلعها:إن شئت بالبحرين تصبح تاجراً فاجعل بأول ما تبيع ضمائراوسكنها بعد ذلك وجُعل من أعضاء مجلسها البلدي، ودرس في مدرسة الهداية بها، ومدح حاكم البحرين بقصائد، ثم عاد إلى الكويت (1927) واتصل بعبد العزيز آل سعود، ومدحه، وعُيّن مديراً لبلدية الأحساء، فالقطيف فالدمام، وأنشأ في هذه (المطبعة السعودية) وزار من أجلها دمشق وبيروت مرات، وأصيب بمرض الصدر، فسكن دمشق قبل وفاته بسنتين، وتوفي ببيروت، ولم يبلغ الستين.له كتاب (الخبر والعيان) في تاريخ نجد وما حولها في العصر الحديث، و(مذكرات) في تاريخ آل سعود، و(أحسن القصص- ط) في سيرة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وهو ملحمة شعرية، بأسلوب عصري لطيف، جعل كل صفحة شعرية منها تقابلها صفحة نثرية، و(ديوان خالد الفرج- ط) وفيه من لطائفه أبيات قالها لما أعلن المستشرق الإنكليزي (فلبي) إسلامه، ومن كتبه (ملحق لديوانه- ط)، و(ديوان النبط- ط) جزآن، وهو مجموعة من الشعر العامي في نجد، علق عليه بتفسير ألفاظه وتراجم بعض قائليه، و(علاج الأمية- ط) رسالة عالج فيها تبسيط الحروف العربية في الكتابة، و(رجال الخليج- خ) تراجم. وكان جميل الخط إذا تأنق.