هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فواتــــحُ إلا أَنّهــــن خـــواتِمُ
تَعِــجُّ لهــا بالنـادبينَ المـآتم
نريــدُ مـن الأيـامِ مـا لا تريـدُهُ
وَنَهْوَى اجتماعَ الشملِ والدهرُ قاسم
نعلــلُ بالآمــالِ أطمــاعَ أَنْفُــسٍ
وهـل أَحَـدُ منـا مِـن المـوتِ سالم
فلا يـدفعُ الأدوا دواءٌ عـن الفـتى
وإنْ كَثُـرتْ في الصدرِ منه التمائم
أفـي كـلِّ يـومٍ فَقْـدُ أَبْلَـجَ أزهـر
تنـوحُ عليـه مـن أسـاها المكارم
وَأَنَّــةُ ثُكــلٍ مــنْ وَقُـورٍ مصـابُة
تُســيلُ عليهــا دمعَهُـنَّ الفـواطم
تَهِــزُّ الحلـومَ الراجحـاتِ وإنمـا
تَهـونُ علـى نفـسِ العظيمِ العظائم
أليــس عظيــمٌ والمصــائبُ جمــةٌ
علـى الخـطِّ أَنْ يـودي سعيدٌ وهاشم
أليــس عظيــمٌ حــزنَ أروعَ ماجـدٍ
فــداءٌ لــه أرواحنـا والكـرائم
بنـى هاشـم والصـبرُ بعـضُ خصالِكم
مـتى رَقَـأَت تلـك الدموعُ السواجم
قــرونٌ تــوالت والمصــابُ مجَّـددٌ
تزيـد لظـاه الحادثـاتُ الضـمائم
وأحزانُكـم كـالبحرِ لا فيـضَ بعـده
ومــا ثــمَّ إلا مَــوْجُهُ المتلاطــم
أماجـدُ إنَّ الحـزنَ حزنـانِ فَقْدُ مَنْ
فقــدنا وثُكْــلٌ فـي فـؤادِكَ دائم
فكيـف نعـزي والعـزا أَنـت أهلُـهُ
ومـا نحـن إلا دامـعٌ العيـن لاطـم
يَعِــزُّ علينـا مـا نـراه وعـذرنا
لــديك بــأنَّ المـرَ ليـسُ يقَـاوَمُ
بقيــتَ لنـا درا تُفـادى نفوسـَنا
بعلـمٍ كمـا تَسْقِى المُواتَ الغمائم
خالد بن محمد بن فرج، من أسرة آل طرّاد، من المناديل، من الدواسر.شاعر أديب مؤرخ، كان أسلافه في (نزوى) من وادي الدواسر، واستقر أبوه في الزبارة (من قطر) وخربت فانتقل إلى مسقط ثم إلى الكويت، وبها ولد خالد وتعلم وسافر إلى بومبي، في الهند، كاتباً عند أحد تجارها العرب، وأنشأ فيها مطبعة، ثم عاد إلى الكويت، وأراد السكنى في البحرين، فمنعه الإنكليز من دخولها، فنظم قصيدة مطلعها:إن شئت بالبحرين تصبح تاجراً فاجعل بأول ما تبيع ضمائراوسكنها بعد ذلك وجُعل من أعضاء مجلسها البلدي، ودرس في مدرسة الهداية بها، ومدح حاكم البحرين بقصائد، ثم عاد إلى الكويت (1927) واتصل بعبد العزيز آل سعود، ومدحه، وعُيّن مديراً لبلدية الأحساء، فالقطيف فالدمام، وأنشأ في هذه (المطبعة السعودية) وزار من أجلها دمشق وبيروت مرات، وأصيب بمرض الصدر، فسكن دمشق قبل وفاته بسنتين، وتوفي ببيروت، ولم يبلغ الستين.له كتاب (الخبر والعيان) في تاريخ نجد وما حولها في العصر الحديث، و(مذكرات) في تاريخ آل سعود، و(أحسن القصص- ط) في سيرة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وهو ملحمة شعرية، بأسلوب عصري لطيف، جعل كل صفحة شعرية منها تقابلها صفحة نثرية، و(ديوان خالد الفرج- ط) وفيه من لطائفه أبيات قالها لما أعلن المستشرق الإنكليزي (فلبي) إسلامه، ومن كتبه (ملحق لديوانه- ط)، و(ديوان النبط- ط) جزآن، وهو مجموعة من الشعر العامي في نجد، علق عليه بتفسير ألفاظه وتراجم بعض قائليه، و(علاج الأمية- ط) رسالة عالج فيها تبسيط الحروف العربية في الكتابة، و(رجال الخليج- خ) تراجم. وكان جميل الخط إذا تأنق.