هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بلقاكمـا قلـبُ العروبـةِ يخفـق
وعليكمـا الأمـلُ الكـبير معلَّـق
هـذي الجمـاهير الغفيرة أقبلت
كالســيل شـوقاً نحـوكم تتـدفق
جـاءت تعبِّـر حيـن تهتـف عالياً
عمــا تكــنُّ لكـم وحيـن تصـفق
العيـن تطفـح بالسـرور تألقـاً
والســن تبسـِم والمحيـا يشـرق
يــوم لـه مـا بعـده فـي أمـة
أخــذت أواصــرَ قرِبهـا تتوثـق
هــذا سـعود والحسـين تباركـا
فهمــا قِــران للســعود موفـق
قمـران فـي فلك العلاء تخال ذا
هــذا ســواء لا فــوارق تفـرق
بهمــا نــزار تلتقـي وربيعـة
وكلاهمـا بعلـى المكـارم معـرق
ركنـان للمجـد الأثيـل سـما به
غـربُ الجزيـرة عاليـاً والمشرق
مـن كـلِّ أَبلـجَ بالسـيادة مُعْلَمٌ
عنــه شــمائله تنــمُّ وتنطــق
مـا التـاج زيَّـن مفرقاً ببهائه
كالتــاج زيَّنــه ســمواً مفـرقُ
يـا أيهـا الملكان طاب وطبتما
عهــدٌ بأســباب الإخــاء موثـق
ثلجـت بـه هـذي الصـدور وهللت
فرحـاً كما استاء العدوُّ المحنق
وعليكــم آمالُنــا قــد عُلِّقـتْ
وبكـــم بعــون اللــه تحقــق
أنَّ العـدى قـد كوَّنـوا بعدائهم
خطـراً بأكنـاف العروبـة يحـدق
هــذي فلسـطين الشـهيدةُ ضـُرِّجَتْ
بــدماء أهليهـا عليهـا تهـرف
فتكوا على مرآى الجميع بأهلها
مَـنْ شـرّدوا أَو قُتلوا أو حرقوا
جــاس العــدوُّ خلالهـا بمجـازر
للـــه أشـــلاء هنــاك تمــزّق
وبلا حيــاء بــرروا أفعــالهم
والعقـل يـأبى زعمهـم والمنطق
والسـيل قـد بلغ الزبى متدفقاً
مـن هدنـة فـي كـل يـوم تخـرق
بكمـا إذا اشـتد الخناق ملاذنا
ممـا يلـمُّ بنـا وضـاق المـأزق
نـــدعوكما مســـتنجدين لأمــة
مظلومــة أنتــم عليهـا أشـفق
خالد بن محمد بن فرج، من أسرة آل طرّاد، من المناديل، من الدواسر.شاعر أديب مؤرخ، كان أسلافه في (نزوى) من وادي الدواسر، واستقر أبوه في الزبارة (من قطر) وخربت فانتقل إلى مسقط ثم إلى الكويت، وبها ولد خالد وتعلم وسافر إلى بومبي، في الهند، كاتباً عند أحد تجارها العرب، وأنشأ فيها مطبعة، ثم عاد إلى الكويت، وأراد السكنى في البحرين، فمنعه الإنكليز من دخولها، فنظم قصيدة مطلعها:إن شئت بالبحرين تصبح تاجراً فاجعل بأول ما تبيع ضمائراوسكنها بعد ذلك وجُعل من أعضاء مجلسها البلدي، ودرس في مدرسة الهداية بها، ومدح حاكم البحرين بقصائد، ثم عاد إلى الكويت (1927) واتصل بعبد العزيز آل سعود، ومدحه، وعُيّن مديراً لبلدية الأحساء، فالقطيف فالدمام، وأنشأ في هذه (المطبعة السعودية) وزار من أجلها دمشق وبيروت مرات، وأصيب بمرض الصدر، فسكن دمشق قبل وفاته بسنتين، وتوفي ببيروت، ولم يبلغ الستين.له كتاب (الخبر والعيان) في تاريخ نجد وما حولها في العصر الحديث، و(مذكرات) في تاريخ آل سعود، و(أحسن القصص- ط) في سيرة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وهو ملحمة شعرية، بأسلوب عصري لطيف، جعل كل صفحة شعرية منها تقابلها صفحة نثرية، و(ديوان خالد الفرج- ط) وفيه من لطائفه أبيات قالها لما أعلن المستشرق الإنكليزي (فلبي) إسلامه، ومن كتبه (ملحق لديوانه- ط)، و(ديوان النبط- ط) جزآن، وهو مجموعة من الشعر العامي في نجد، علق عليه بتفسير ألفاظه وتراجم بعض قائليه، و(علاج الأمية- ط) رسالة عالج فيها تبسيط الحروف العربية في الكتابة، و(رجال الخليج- خ) تراجم. وكان جميل الخط إذا تأنق.