هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ودولــة تــدَّي الحريـةَ اعـترفتْ
بواقـع الأمـر فـورا فـي فلسطين
وســـلَّطَتْ كــل آفَّــاقٍ يمزقهــا
قتلا ونهبــــا لآلاف المســـاكين
فــي قبيــة وسـواها كـلَّ آونـة
بلْهَ الضحايا التي في دير ياسين
وقـد تعامت عن الشمس التي بزغتْ
لواقـع واقـعٌ فـي دولـة الصـين
مـا شـأنكم بيـن قـوم لا أبالكم
اســتبدلوا حكـم بكيـن بننكيـن
تخالفوا في طريق الحكم واتفقوا
فـي الأصل واللون والأخلاق والدين
هـل بين شنك كاي شيك أو مطارده
تونـك كمـا بيـن محمود و كوهين
فقــد دهـوتم فلسـطينا بباقعـة
مـن أدعيـاء تَعَـدَّوْا باسم صهيون
وكوريـا لِـمَ حلْتُـمْ دون وحـدتها
ولِـمْ أعنتُـمْ فرنسـا ضـد فتميـن
مـا العالم الحر إلا من خرافتكم
ولــن يصــدقكم غيـر المجـانين
يــا قومنـا قلِّلُـوا لا در دركـم
مـن احتجـاج الحبـارى للشواهين
فمجلــس الأمــن أَعمـى لا تنبهـه
إلا المـدافع لا فتـوى القـوانين
ألا تــرون فرنسـا فـي شـجاعتها
بتــونس فقــدتها عنـد تـونكين
لا يطلـب الحقَّ بالقانون غيرُ فتي
ذي لوثـة بالخيـال المحض مفتون
خالد بن محمد بن فرج، من أسرة آل طرّاد، من المناديل، من الدواسر.شاعر أديب مؤرخ، كان أسلافه في (نزوى) من وادي الدواسر، واستقر أبوه في الزبارة (من قطر) وخربت فانتقل إلى مسقط ثم إلى الكويت، وبها ولد خالد وتعلم وسافر إلى بومبي، في الهند، كاتباً عند أحد تجارها العرب، وأنشأ فيها مطبعة، ثم عاد إلى الكويت، وأراد السكنى في البحرين، فمنعه الإنكليز من دخولها، فنظم قصيدة مطلعها:إن شئت بالبحرين تصبح تاجراً فاجعل بأول ما تبيع ضمائراوسكنها بعد ذلك وجُعل من أعضاء مجلسها البلدي، ودرس في مدرسة الهداية بها، ومدح حاكم البحرين بقصائد، ثم عاد إلى الكويت (1927) واتصل بعبد العزيز آل سعود، ومدحه، وعُيّن مديراً لبلدية الأحساء، فالقطيف فالدمام، وأنشأ في هذه (المطبعة السعودية) وزار من أجلها دمشق وبيروت مرات، وأصيب بمرض الصدر، فسكن دمشق قبل وفاته بسنتين، وتوفي ببيروت، ولم يبلغ الستين.له كتاب (الخبر والعيان) في تاريخ نجد وما حولها في العصر الحديث، و(مذكرات) في تاريخ آل سعود، و(أحسن القصص- ط) في سيرة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وهو ملحمة شعرية، بأسلوب عصري لطيف، جعل كل صفحة شعرية منها تقابلها صفحة نثرية، و(ديوان خالد الفرج- ط) وفيه من لطائفه أبيات قالها لما أعلن المستشرق الإنكليزي (فلبي) إسلامه، ومن كتبه (ملحق لديوانه- ط)، و(ديوان النبط- ط) جزآن، وهو مجموعة من الشعر العامي في نجد، علق عليه بتفسير ألفاظه وتراجم بعض قائليه، و(علاج الأمية- ط) رسالة عالج فيها تبسيط الحروف العربية في الكتابة، و(رجال الخليج- خ) تراجم. وكان جميل الخط إذا تأنق.