هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُفّ لهـــذا الوضـــع أُفٌّ
إن لم تفوا بالقول كفوا
منكــم تفطـرتِ المـرائرُ
والعــدى بكُـمُ اسـتخفوا
مهمـا اجتمعتم واحتججتمْ
فالأَعـــــادي لا تعــــف
ماذا السكوتُ وفي وجوهكُمُ
تــــــداولتِ الأَكُـــــف
عيشـوا كراما أو فموتوا
تحـــت رايـــات تـــرف
كــم تُوعِــدُونَ ووعــدكم
دوران أقــــوال ولـــف
وكـــم احتجــاج منكــم
للمهملات حـــــــواه رف
يــا كرنفــال للهــراءِ
مشـــى بــه صــف فصــف
و ابـــو حنيــك فــوقه
كوفيـــة حمـــرا تلــفَ
غَنَّــى وهــم مــن حـوله
طبـــل يـــردّ لــه ودف
يـا أَهـل نحـالين صـبرا
إنَّ رُزْأَكُـــــمُ أَخـــــف
مــن قبيــة ســتون فـي
أمثــال محنتكـم تُوفُّـوا
طُلَّــــت دمــــاؤهُمُ وأَدْ
مــع ثــاكليهمْ لا تجــف
فتـك اليهـود بهـم وكـم
قــد صــفقت للظلـم كـف
صـبرا ففـي يوم القيامة
ســـوف ينفتــح الملــف
خالد بن محمد بن فرج، من أسرة آل طرّاد، من المناديل، من الدواسر.شاعر أديب مؤرخ، كان أسلافه في (نزوى) من وادي الدواسر، واستقر أبوه في الزبارة (من قطر) وخربت فانتقل إلى مسقط ثم إلى الكويت، وبها ولد خالد وتعلم وسافر إلى بومبي، في الهند، كاتباً عند أحد تجارها العرب، وأنشأ فيها مطبعة، ثم عاد إلى الكويت، وأراد السكنى في البحرين، فمنعه الإنكليز من دخولها، فنظم قصيدة مطلعها:إن شئت بالبحرين تصبح تاجراً فاجعل بأول ما تبيع ضمائراوسكنها بعد ذلك وجُعل من أعضاء مجلسها البلدي، ودرس في مدرسة الهداية بها، ومدح حاكم البحرين بقصائد، ثم عاد إلى الكويت (1927) واتصل بعبد العزيز آل سعود، ومدحه، وعُيّن مديراً لبلدية الأحساء، فالقطيف فالدمام، وأنشأ في هذه (المطبعة السعودية) وزار من أجلها دمشق وبيروت مرات، وأصيب بمرض الصدر، فسكن دمشق قبل وفاته بسنتين، وتوفي ببيروت، ولم يبلغ الستين.له كتاب (الخبر والعيان) في تاريخ نجد وما حولها في العصر الحديث، و(مذكرات) في تاريخ آل سعود، و(أحسن القصص- ط) في سيرة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وهو ملحمة شعرية، بأسلوب عصري لطيف، جعل كل صفحة شعرية منها تقابلها صفحة نثرية، و(ديوان خالد الفرج- ط) وفيه من لطائفه أبيات قالها لما أعلن المستشرق الإنكليزي (فلبي) إسلامه، ومن كتبه (ملحق لديوانه- ط)، و(ديوان النبط- ط) جزآن، وهو مجموعة من الشعر العامي في نجد، علق عليه بتفسير ألفاظه وتراجم بعض قائليه، و(علاج الأمية- ط) رسالة عالج فيها تبسيط الحروف العربية في الكتابة، و(رجال الخليج- خ) تراجم. وكان جميل الخط إذا تأنق.