هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا يــومَ توشــيما عــزا
ءً مــن رزايــا هيروشــيما
تــالله لولاهــا لأَصـبح نَـصْ
رُكُــــم نصــــرا عظيمـــا
حطمتــــــوا أســــــطولَهُ
وســـفينُهُ صـــارتْ حطيمــا
وغـــدت أبابيـــل الــوغي
تنقـــضُّ فـــوقهم رجومـــا
لهفــي علــى المجـد الـذي
وصـل الجديـدُ بـه القـديما
غربــتْ بــه شــمسُ العُلَــى
حمــراءَ تلتحــف الغيومــا
وغمامـــــــة ذَريَّـــــــة
قلبــتْ مــن الأَرضِ الأَديمــا
تركـــتْ مـــدائنَ عــامرات
فـــي أَهاليهـــا هشـــيما
لــــم تُبـــقِ لا طفلا ولا أُم
مـــا ولا شـــيخا عمومـــا
ويــل الوحــوشِ القــاذفين
بهــا الصــبايا والحريمـا
لِـــم حَرَّمـــوا المكـــروب
والغـازات أجمـعَ والسـموما
ورمـــوا أُناســـا آمنيــن
قنابـــل انقضـــتْ جحيمــا
أَهــــوى بهـــا الفـــرار
لمــا صـار شـيطانا رجيمـا
قـــد فَـــرَّ يــومَ الحــربِ
إذ مسك الخصيمُ بها الخصيما
وأتــــى بــــأَنف شـــامخ
فظَّـــا بغِلْظَتـــه غَشـــوما
إن الوضــــيع إذا تمكَّـــنَ
صـــار منتقمـــا لئيمـــا
صــبراً فــإنَّ الــدهر هـذا
للأعــــادي لـــن يـــدوما
أبْـــدَيتُمُو حربــا كريمــا
ثــــم تســـليما كريمـــا
والـــــروحُ باقيــــةٌ وإن
هُـمْ أَتلفـوا هـذي الجسـوما
لـــن يُنقِصــُوا مــن أُمَّــة
عليــاءَ تخــتزن العلومــا
خالد بن محمد بن فرج، من أسرة آل طرّاد، من المناديل، من الدواسر.شاعر أديب مؤرخ، كان أسلافه في (نزوى) من وادي الدواسر، واستقر أبوه في الزبارة (من قطر) وخربت فانتقل إلى مسقط ثم إلى الكويت، وبها ولد خالد وتعلم وسافر إلى بومبي، في الهند، كاتباً عند أحد تجارها العرب، وأنشأ فيها مطبعة، ثم عاد إلى الكويت، وأراد السكنى في البحرين، فمنعه الإنكليز من دخولها، فنظم قصيدة مطلعها:إن شئت بالبحرين تصبح تاجراً فاجعل بأول ما تبيع ضمائراوسكنها بعد ذلك وجُعل من أعضاء مجلسها البلدي، ودرس في مدرسة الهداية بها، ومدح حاكم البحرين بقصائد، ثم عاد إلى الكويت (1927) واتصل بعبد العزيز آل سعود، ومدحه، وعُيّن مديراً لبلدية الأحساء، فالقطيف فالدمام، وأنشأ في هذه (المطبعة السعودية) وزار من أجلها دمشق وبيروت مرات، وأصيب بمرض الصدر، فسكن دمشق قبل وفاته بسنتين، وتوفي ببيروت، ولم يبلغ الستين.له كتاب (الخبر والعيان) في تاريخ نجد وما حولها في العصر الحديث، و(مذكرات) في تاريخ آل سعود، و(أحسن القصص- ط) في سيرة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وهو ملحمة شعرية، بأسلوب عصري لطيف، جعل كل صفحة شعرية منها تقابلها صفحة نثرية، و(ديوان خالد الفرج- ط) وفيه من لطائفه أبيات قالها لما أعلن المستشرق الإنكليزي (فلبي) إسلامه، ومن كتبه (ملحق لديوانه- ط)، و(ديوان النبط- ط) جزآن، وهو مجموعة من الشعر العامي في نجد، علق عليه بتفسير ألفاظه وتراجم بعض قائليه، و(علاج الأمية- ط) رسالة عالج فيها تبسيط الحروف العربية في الكتابة، و(رجال الخليج- خ) تراجم. وكان جميل الخط إذا تأنق.