هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بلفــورُ إن اليــومَ عيـد
فَـألبس لـه الثوبَ الجديدْ
وعليــك إكليـل السـعادة
فـــي أكاليــل الــورود
مـا العيـدُ عيد الساذجين
إذا مضـــى عــامٌ يعــود
يغْتَرُّ فيه البائس المسكين
والطفـــــلُ الوليـــــد
ويَبَــشُّ فيــه ذو الحــدا
دِ ودمعُــهُ فــوق الخـدود
فَرِحـــاً يجـــدِّدُ ثـــوَبهُ
وثيـــابُهُ بــالأَمس ســود
لكنمـــا عيـــد الســيا
سـة أَنْ تفـوز بمـا تريـد
ســيانِ عنـدك يـا ابنهـا
شـــهرٌ نحيــسٌ أَو ســعيد
هــذي فلســطينُ الوديعـةُ
فـــي مصـــائبها تميــد
مـــا ينقضــي زلزالُهَــا
حــتى تُزَلــزَلَ مـن جديـد
آلامُهــا مثــلُ الكــواكب
ذا يغيــــب وذا يعـــود
مــن قبـل وعـدِكَ بالهنـا
عــاش المســَّودُ والمسـود
حـتى جعلـت القـدس بابـل
فــي تكاثرهــا العديــد
وعجلـت قبل الحشر تجمعهم
جميعــــا فـــي صـــعيد
هــل كــان وعـدُك مُنـزَلاً
بــالوحي مــن رب حميــد
أَم أَنــت تمثــال الــوف
اء فلا تحـــولُ ولا تحيــد
جــازيتَ إخـوانَ السـموأَلِ
فـــي وفــائهم المجيــد
هــــم آزروك فجــــازِهِمْ
ممــا لــديك بمـا تريـد
فأَمامَـــك المســـتعمرات
وقــد ترامــتْ بالحــدود
إن الكريــم بمــا لـديه
علـــى مـــواليه يجــود
واحـذر مـن العـرب الأشـا
وس إنَّ بأســــَهُمُ شـــديد
الــــدار دارُ جـــدودهم
مـن عهـدِ كنعـانَ البعيـد
فَليعْــرُبَ الملـكُ الطريـفُ
وللعمــــاليق التليـــد
مــا لِليهــودِ الغاصـبين
ســوى المــآثم والحقـود
شـعب شـريد فـي الممالـك
منــذ أَن بــرئ الوجــود
هــل هــم بـأَطراف البلاد
ســـوى شــريد أَو طريــد
أنجـــاهُمُ موســـى وقــد
ضــاقوا بفرعـون الوليـد
حـــتى إذا كفــروا بــه
مســتهزئين بمــا يريــد
غضـــب الإلـــه عليهـــمُ
وأَعــادهمْ مثــلَ القـرود
يـا قـومُ قـد طلع النهار
وأَنتُـــمُ فيـــه رقـــود
قـد بعتـم الـوطنَ المقدس
للأَعـــــادي بالزهيــــد
مَـــدُّوا لكـــم صـــنَّارةً
هــذا يصــاد وذا يصــيد
فيهـا المناصـب والمراتب
والرواتــــبُ والنقـــود
تتطــاحنونَ علــى السـفا
ســف بيـن ضـدكم اللـدود
وإِذا يقــال هـل امتلأُتـمْ
قُلتُــمُ هــل مــن مزيــد
والمــوت أَقــربُ نحــوكم
يـا قـوم مـن حبل الوريد
نمتــم ومــا اســتيقظتم
إلا بقرقعــــة القيـــود
عـــزلا ولكـــنَّ الصــياحَ
غـــدا ســلاحَكم الوحيــد
يــا قــومُ إنَّ الاحتجــاجَ
أَو التظـــاهر لا يفيـــد
أصــواتُكُمْ وســط الفضـاءِ
إذا تلاشــــتْ لا تعــــود
إن التهــــدُّجَ بالبكـــا
مثــلُ التهــزُّجِ بالنشـيد
والسـرُّ فـي خَطْـفِ الـبروق
وليــس فـي قصـف الرعـود
والظــبيُ يُقنَـصُ بالكنـاس
ويُتَّقَـــي غـــابُ الأّســود
مـن ذا يهـاب مـن الزئير
بغيــر مــا نــاب حديـد
أمـــا النهيــق وإن علا
فـــوراءَه ذاك البعيـــد
يــا عِصـْبةَ الأُمـم أكشـِفِي
عنــا قناعَــك والوصــيد
فالسـيلُ قـد بلـغَ الزُّبـي
مـن ذي المطـامعِ أَو يزيد
قــومي بتحريـر الممالـك
قبـــل تحريــر العبيــد
مـن كـان يعبـث بـالعهود
فكيــف يحــترم الوعــود
وحـــذار إنَّ العاصـــفات
تجيــءُ مـن بعـد الركـود
خالد بن محمد بن فرج، من أسرة آل طرّاد، من المناديل، من الدواسر.شاعر أديب مؤرخ، كان أسلافه في (نزوى) من وادي الدواسر، واستقر أبوه في الزبارة (من قطر) وخربت فانتقل إلى مسقط ثم إلى الكويت، وبها ولد خالد وتعلم وسافر إلى بومبي، في الهند، كاتباً عند أحد تجارها العرب، وأنشأ فيها مطبعة، ثم عاد إلى الكويت، وأراد السكنى في البحرين، فمنعه الإنكليز من دخولها، فنظم قصيدة مطلعها:إن شئت بالبحرين تصبح تاجراً فاجعل بأول ما تبيع ضمائراوسكنها بعد ذلك وجُعل من أعضاء مجلسها البلدي، ودرس في مدرسة الهداية بها، ومدح حاكم البحرين بقصائد، ثم عاد إلى الكويت (1927) واتصل بعبد العزيز آل سعود، ومدحه، وعُيّن مديراً لبلدية الأحساء، فالقطيف فالدمام، وأنشأ في هذه (المطبعة السعودية) وزار من أجلها دمشق وبيروت مرات، وأصيب بمرض الصدر، فسكن دمشق قبل وفاته بسنتين، وتوفي ببيروت، ولم يبلغ الستين.له كتاب (الخبر والعيان) في تاريخ نجد وما حولها في العصر الحديث، و(مذكرات) في تاريخ آل سعود، و(أحسن القصص- ط) في سيرة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وهو ملحمة شعرية، بأسلوب عصري لطيف، جعل كل صفحة شعرية منها تقابلها صفحة نثرية، و(ديوان خالد الفرج- ط) وفيه من لطائفه أبيات قالها لما أعلن المستشرق الإنكليزي (فلبي) إسلامه، ومن كتبه (ملحق لديوانه- ط)، و(ديوان النبط- ط) جزآن، وهو مجموعة من الشعر العامي في نجد، علق عليه بتفسير ألفاظه وتراجم بعض قائليه، و(علاج الأمية- ط) رسالة عالج فيها تبسيط الحروف العربية في الكتابة، و(رجال الخليج- خ) تراجم. وكان جميل الخط إذا تأنق.