هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
آنســـتنا يـــا يــونس
ولأنـــتَ نِعــم المــونسُ
أو مركبــو لـو أنـت أم
ديغــــام أم كـــولمبس
كلا فهـم لم يُحرِزوا همما
تــــــوازي همتــــــك
أعلتهــمُ همــمُ الملــو
كِ وأنــت تعلــي أمتــك
يــا طالمــا هَـزَّت نفـو
سَ النشــء هــزاً طالمـا
هــذي الأحــاديث الــتي
صــورت فيهــا العاَلمـا
شـاهدت فـي الغرب العجا
ئبَ تـدهش العقـلَ الكبير
ورأيــت منــا كيـف نـف
همُهــن كالطفـل الصـغير
هـــم يمتطــون العلــم
في قَطع الصراط المستقيم
وأمامنــا العقبـاتُ ثـم
نقيــم كالضــب المقيـم
هـم في اليَمين مع العلى
والـذل مَعنـا في اليسار
والجهـل بيـن الجـانبين
يحــول دونهمــا ســتار
لهـم التخـرج فـي العلى
ولنــا التفـرج بـالنظر
صــعدوا وننــزل دائمـاً
ولكـــل شـــيء مســتقر
مـا المستَقَرُّ سوى الجحيم
جحيــــم ذل أو خمـــول
والـــذل مثــلُ المــوت
يســبقه هـزال أو ذبـول
بــالله هــل شــاهدتَ آ
ثــار الجــدودِ الأوليـن
ورأيتَهــا كيــف انمحـت
وتهــدمت بيــد البنيـن
الــذنب ذنـب الجهـل وي
حَ الجهـل مـن داء وبيـل
يقضـى على الشعب الكثير
ولا يَعِــفُّ عــن القليــل
فخــر العروبـةِ أنـت لا
تَختـصُّ فـي قطـر العـراق
هـو فـي الحقيقـة قِطعـةٌ
منــا فمـا ذا الافـتراق
أَولَسـتَ مـن أبنـاء يعربَ
والــــدماءِ الزاكيـــة
المجـــدُ منهــا ضــاحك
والعيــن منهــا باكيـة
هــات الخريطــةَ هاتهـا
لا بـــل دماغُــك أطلــس
شـبهُ الجزيـرة والعـراق
وســــوريا والمقــــدِسُ
قـــد عُــدِّدَت ألوانُهــا
ولكـــل قطـــر لـــونه
شــعب تقاســمُهُ المطــا
مــعُ كيــف يمكـن صـونه
الطيــف طيـف الشـمس ذو
الألـــوان نــور واحــد
فليفعلــوا مـا يشـتهون
لكـــي يقــوم الراقــد
لـولا احترامـك قلتُ ليتك
يــــا أخــــيَّ تـــدلس
مــاذا سـتكتب عـن بلادك
غيـــر مـــا هــو ميئس
إن قلـتَ حقـا فالفضـحية
والفضـــــيحة تغضــــب
أو قلـــت غيــرَ الحــق
عنهــا قيـل إنـك تكـذب
كلا فســـطِّر مــا رأيــت
لعــل فــي هــذا عظــة
بيــن المخــاطر نــائم
حَركـــهُ حـــتى تــوقظه
خالد بن محمد بن فرج، من أسرة آل طرّاد، من المناديل، من الدواسر.شاعر أديب مؤرخ، كان أسلافه في (نزوى) من وادي الدواسر، واستقر أبوه في الزبارة (من قطر) وخربت فانتقل إلى مسقط ثم إلى الكويت، وبها ولد خالد وتعلم وسافر إلى بومبي، في الهند، كاتباً عند أحد تجارها العرب، وأنشأ فيها مطبعة، ثم عاد إلى الكويت، وأراد السكنى في البحرين، فمنعه الإنكليز من دخولها، فنظم قصيدة مطلعها:إن شئت بالبحرين تصبح تاجراً فاجعل بأول ما تبيع ضمائراوسكنها بعد ذلك وجُعل من أعضاء مجلسها البلدي، ودرس في مدرسة الهداية بها، ومدح حاكم البحرين بقصائد، ثم عاد إلى الكويت (1927) واتصل بعبد العزيز آل سعود، ومدحه، وعُيّن مديراً لبلدية الأحساء، فالقطيف فالدمام، وأنشأ في هذه (المطبعة السعودية) وزار من أجلها دمشق وبيروت مرات، وأصيب بمرض الصدر، فسكن دمشق قبل وفاته بسنتين، وتوفي ببيروت، ولم يبلغ الستين.له كتاب (الخبر والعيان) في تاريخ نجد وما حولها في العصر الحديث، و(مذكرات) في تاريخ آل سعود، و(أحسن القصص- ط) في سيرة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وهو ملحمة شعرية، بأسلوب عصري لطيف، جعل كل صفحة شعرية منها تقابلها صفحة نثرية، و(ديوان خالد الفرج- ط) وفيه من لطائفه أبيات قالها لما أعلن المستشرق الإنكليزي (فلبي) إسلامه، ومن كتبه (ملحق لديوانه- ط)، و(ديوان النبط- ط) جزآن، وهو مجموعة من الشعر العامي في نجد، علق عليه بتفسير ألفاظه وتراجم بعض قائليه، و(علاج الأمية- ط) رسالة عالج فيها تبسيط الحروف العربية في الكتابة، و(رجال الخليج- خ) تراجم. وكان جميل الخط إذا تأنق.