هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــدحتُكُمُ فــي خالـداتِ القصـائدِ
أُمجِّــدُ ذكــرى واحـدٍ بعـد واحـد
رجــاءَ رضــاكم لا رجـاء نـوالكم
لأن الرضــى عنـدي أجـلُّ الفـوائد
جعلتكـــمُ ذخــراً لكــل شــديدة
فأسـلمتموني فـي عظـام الشـدائد
ولـو كـان جرمـي واقعاً قلت إنني
جنيــت ويجنــي بـذرَه كـلُّ حاصـد
فِـدى لكـمُ نفسـي إذا كـان موتها
يقيهـا ويفـديكم طريفـي وتالـدي
ومــا بــيَ إلا أن أعـودنَّ كاذبـاً
فمـا سـامعُ الأقـوالِ مثلُ المشاهد
فـوا أسفا إن قال في الناس شامت
علــى ملأ مــا بيــن واش وحاسـد
لقــد كــذبت أفعــال آل خليفـة
بخالـد مـا قـد جاء في شعر خالد
قرابتــه للقــوم قلبـاً وقالبـاً
أضــرت بــه يـالته فـي الأباعـد
فظــل وســِعَت أكنـافهُم ألَ معتـدٍ
وضــاقت بـه فـرداً بـدون مسـاعد
إلـى اللـه أشـكو ما ألاقي وبعده
إلـى حَمَـدِ العليـاءِ ربِّ المحامـد
فإنـــك للآمـــال أســمى محقــق
وإنــــك للآلام أشــــفقُ ضـــامد
وحاشاك أن ترضى بما كان قدر جرى
وجاهُـكَ يمضـي فـي كبـار المقاصد
ألا ليــت شـعري هـل أزرونَّ آمنـاً
معاهـدكم أكـرم بهـا مـن معاهـد
وهـل أمتطـي نحـو الصخير سوائراً
يفــوق ســُراها سـابقاتِ الأوابـد
فأشــرب مــن أُم الحصـاة زَلالهـا
وأنعـمُ وسـط القصـر بين الموائد
وأنــت بإخلاصــي لكـم جـدُّ عـالم
وربـــيَ علام الســـرائر شــاهدي
خالد بن محمد بن فرج، من أسرة آل طرّاد، من المناديل، من الدواسر.شاعر أديب مؤرخ، كان أسلافه في (نزوى) من وادي الدواسر، واستقر أبوه في الزبارة (من قطر) وخربت فانتقل إلى مسقط ثم إلى الكويت، وبها ولد خالد وتعلم وسافر إلى بومبي، في الهند، كاتباً عند أحد تجارها العرب، وأنشأ فيها مطبعة، ثم عاد إلى الكويت، وأراد السكنى في البحرين، فمنعه الإنكليز من دخولها، فنظم قصيدة مطلعها:إن شئت بالبحرين تصبح تاجراً فاجعل بأول ما تبيع ضمائراوسكنها بعد ذلك وجُعل من أعضاء مجلسها البلدي، ودرس في مدرسة الهداية بها، ومدح حاكم البحرين بقصائد، ثم عاد إلى الكويت (1927) واتصل بعبد العزيز آل سعود، ومدحه، وعُيّن مديراً لبلدية الأحساء، فالقطيف فالدمام، وأنشأ في هذه (المطبعة السعودية) وزار من أجلها دمشق وبيروت مرات، وأصيب بمرض الصدر، فسكن دمشق قبل وفاته بسنتين، وتوفي ببيروت، ولم يبلغ الستين.له كتاب (الخبر والعيان) في تاريخ نجد وما حولها في العصر الحديث، و(مذكرات) في تاريخ آل سعود، و(أحسن القصص- ط) في سيرة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وهو ملحمة شعرية، بأسلوب عصري لطيف، جعل كل صفحة شعرية منها تقابلها صفحة نثرية، و(ديوان خالد الفرج- ط) وفيه من لطائفه أبيات قالها لما أعلن المستشرق الإنكليزي (فلبي) إسلامه، ومن كتبه (ملحق لديوانه- ط)، و(ديوان النبط- ط) جزآن، وهو مجموعة من الشعر العامي في نجد، علق عليه بتفسير ألفاظه وتراجم بعض قائليه، و(علاج الأمية- ط) رسالة عالج فيها تبسيط الحروف العربية في الكتابة، و(رجال الخليج- خ) تراجم. وكان جميل الخط إذا تأنق.