هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــن وائل والمجــد مجـدٌ بـاذخٌ
متواصـــلُ الاســـناد بالاســناد
منهـم كليـبٌ ذو الحمـى ومهلهـل
ومصـــــفّد الأملاك بالأصـــــفاد
عمـرو الـذي قتل ابنَ هند بينما
كــل القبــائل أسلســت بقيـاد
قـومٌ هـم ملـؤوا البلاد دوارعـاً
وركائبــــاً محميـــةً بجيـــاد
هـم دوخـوا مـدنَ الملوك وطوعوا
أبطالهــا مــن حاضــر أو بـاد
سـلم عنهـم البحريـن تُخبر إنهم
أصــحابها مــن أقــدم الآبــاد
أهـل المشقَّر و الصفا رمز العلى
و أُوال درة تــــاجهم وعـــراد
لــولا البسـوس وشـؤمها وبلاؤهـا
لـــدوَت ســـنابكهم بكـــل بلاد
أو عبـدُ قيـسٍ فـي عديـد رجالها
لمـا وَلُـوا البحريـن بعـد إياد
واذكـر بني الفضل العيونيين من
أحيــوا منـار العلـم والإرشـاد
وقضـوا علـى خطرِ القرامطة الذي
ذُعِـرَ الخليفـة منـه فـي بغـداد
يحمـي أميرُهـم الحمـى مـن سودة
وَمقَـــرُّ ســـُدَّتِهِ بكــرب أبــاد
وإلــى جُميلــة مجـدهم متسلسـل
كتسلســـل الأطـــواد بــالأطواد
ســل عنهـم أرض الزبـارة انهـم
أرووا ثراهـا مـن دمـاء العادي
وشــهادة لهــم بســترة ســُجِّلَت
صــبغوا شـواطئها مـن الفرصـاد
يـــا درةً وســط الخليــج تلألأت
وزهــت عليــه بنورهـا الوقـاد
الـدر مـن حصـبائها والتـبر من
أمواههــا والمجــد فــي الأولاد
تلقـى النزيـل بمثل شهد نخيلها
وتضـــمه بالصـــدر والأعضـــاد
وجزيــرة البحريــن بحـرٌ زاخـر
فيهــا وبحــرٌ مــوئل الــوراد
والمجــد فيهــا شـامخ متقـادم
لثمــود يرجــع عصــره أو عـاد
أَخنَى الزمان على ثمود وعاد وال
أذواء مــن يمــن ورهــط إيـاد
والمجـد في البحرين باق لم يزل
يســــتقبل الميلاد بــــالميلاد
أضـحوا أسـاطيراً وأضـحى باقيـا
تـــترى مــآثره بغيــر نفــاد
آطــام عــالي نطاقتــاٌ إنهــا
كُنُــسُ الظبــاء ومــوطن الآسـاد
وقصـور مجـد مـن سـماهيج الـتي
ضـَرَب المثَـال بهـا ابن أم دؤاد
فــي كــل شـبر قلعـة أو مسـجد
هـــذيك ظـــاهرة وذلــك بــاد
وبكــل يــوم طــود مجـد قـائم
مجـــد طريــف فــوق مجــد تلاد
كـاليوم يفتـح ذو المعالي قصره
بمكـــارم أزرت بكـــل جـــواد
قصـــر لآثــار الجــدود متمــم
ولســوف يسـلم مـن عـدى وعـواد
ســـِلكٌ مــن الآثــار نُظِّــم درُّه
والقصـر شـاهدُها لـدى التعـداد
خالد بن محمد بن فرج، من أسرة آل طرّاد، من المناديل، من الدواسر.شاعر أديب مؤرخ، كان أسلافه في (نزوى) من وادي الدواسر، واستقر أبوه في الزبارة (من قطر) وخربت فانتقل إلى مسقط ثم إلى الكويت، وبها ولد خالد وتعلم وسافر إلى بومبي، في الهند، كاتباً عند أحد تجارها العرب، وأنشأ فيها مطبعة، ثم عاد إلى الكويت، وأراد السكنى في البحرين، فمنعه الإنكليز من دخولها، فنظم قصيدة مطلعها:إن شئت بالبحرين تصبح تاجراً فاجعل بأول ما تبيع ضمائراوسكنها بعد ذلك وجُعل من أعضاء مجلسها البلدي، ودرس في مدرسة الهداية بها، ومدح حاكم البحرين بقصائد، ثم عاد إلى الكويت (1927) واتصل بعبد العزيز آل سعود، ومدحه، وعُيّن مديراً لبلدية الأحساء، فالقطيف فالدمام، وأنشأ في هذه (المطبعة السعودية) وزار من أجلها دمشق وبيروت مرات، وأصيب بمرض الصدر، فسكن دمشق قبل وفاته بسنتين، وتوفي ببيروت، ولم يبلغ الستين.له كتاب (الخبر والعيان) في تاريخ نجد وما حولها في العصر الحديث، و(مذكرات) في تاريخ آل سعود، و(أحسن القصص- ط) في سيرة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وهو ملحمة شعرية، بأسلوب عصري لطيف، جعل كل صفحة شعرية منها تقابلها صفحة نثرية، و(ديوان خالد الفرج- ط) وفيه من لطائفه أبيات قالها لما أعلن المستشرق الإنكليزي (فلبي) إسلامه، ومن كتبه (ملحق لديوانه- ط)، و(ديوان النبط- ط) جزآن، وهو مجموعة من الشعر العامي في نجد، علق عليه بتفسير ألفاظه وتراجم بعض قائليه، و(علاج الأمية- ط) رسالة عالج فيها تبسيط الحروف العربية في الكتابة، و(رجال الخليج- خ) تراجم. وكان جميل الخط إذا تأنق.