هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولئن تكـن أُولاك فـي صـغرٍ مضت
أُخـراك تكـثر من كبير المغنمِ
فسـل القـرون الأوليـن تطلُّعـاً
لمبــاحث الآبــاء مـن مـتردّم
مـذ أمـس نحـنُ وعمرنا ظلٌّ ولا
نـدري أحـاديث الزمـان الاقدمِ
هلاَّ بمــا ظلَّــت تجـنُّ قلـوبهم
هـم ينبئونـك قائلين أَلاَ اعلمِ
في غير ذي غمقٍ نما البرديُّ أم
حلفـاءُ تنبـتُ دون مـاءٍ مُفعـمِ
وتـراهُ ييبـس وهـو يزهو نضرةً
مـن قبـل عشـبٍ دون مـاءٍ مُفعمِ
وكـذا سـبيل جميـع ناسي ربهم
خـاب الرجـاءُ لفـاجرٍ وغشمشـمِ
رزق الله بن نعمة الله حسون الحلبي. صحافي متأدب، أصله من الأرمن، ولد في حلب، وأنشأ في الأستانة جريدة (مرآة الأحوال) وانتقل إلى لندن، فمات فيها، قال كراتشكوفسكي: كان قومياً عربياً خاف على حياته وهرب من تركيا إلى روسيا فأقام عدة أعوام في بطرسبورغ، حاول في أثنائها أن يحصل على مساعدة القيصر ألكسندر الثاني على إنشاء دولة عربية مستقلة، ولما يئس رحل إلى إنكلترة، فتوفي فيها، وقيل: سمه جاسوس للسلطان التركي.له: (النفثات- ط) رسالة مترجمة، و(أشعر الشعر- ط) نظم به ستة أسفار من التوراة، و(السيرة السيدية- ط)، و(المشمرات- ط)، و(حسر اللثام- خ) في الجدل.