هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إيــه إنعــامُ والمحاسـنُ كُـثرُ
مـا لمـن لـم يقـم بوصـفِكِ عذرُ
خلــق اللـه ذلـك الحسـنَ لكـن
للــذي يخلــقُ المفــاتنَ ســرُّ
ســرَّه أنَّ كـلَّ حسـن لـه الشـعرُ
تــبيع فالمجــدُ حســنٌ وشــعرُ
وأنـا الشـاعرُ الـذي قد تصباه
فريـــدٌ مــن المباهــجِ نَضــرُ
أينمــا وَجَّـهَ المشـاهدُ عينيـه
فســـحرٌ يتلــوه ســحرٌ فســحرُ
فمـن الخدِّ للجبينِ إلى العينينِ
للثغـــرِ مــن معانيــكِ ســِفرُ
يقــرأ النـاظرونَ فيـه عجيبـاً
إِن تــولَّى ســطر تتــابَعَ سـطرُ
مـا علـى الحسـنِ إن تمـرّ حياةٌ
فــي تجليــه أو يضــيع عمــرُ
رُب حســنٍ مــن الوداعـة يبـدو
فيــه عطــفٌ وفـي حنايـاه بِـرُّ
ولقــد تحســب الوداعـة ضـعفاً
ولهـــا دولــة ونهــي وأمــرُ
فَمُرِينَـا إِنعـام مـن غيـرِ أمـرٍ
نحــن أسـراكِ مـا بأسـراكِ حـرُّ
ومُـرِي الـدهرَ يُصبح الدهرُ عبداً
واضـحكي فـي فـم المنـى يفتَـرُ
ومـري الـروضَ يصـبح الـروضُ في
نــانَ وينمـو وردٌ ويـورقُ زهـرُ
ومـري الطيـرَ يسجع الطيرُ جذلانَ
ويشـــدُو غصــنٌ ويطــربُ وَكــرُ
ومـري القلبَ يخفق القلبُ فرحانَ
وتحنـــو روحٌ ويطـــربُ صـــدرُ
ومري الجمرَ يصبحِ الجمرُ كالماء
وتعنـــو نــارٌ ويخضــعُ جمــرُ
ومري البحرَ يهدأ البحر أمواجاً
ويعنـــو مــوجٌ ويهجــعُ بحــرُ
إيـه إنعـام هـذه صـولة الحسنِ
الــتي تَحطِــمُ القــويَّ وتـذرو
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي.طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها، اشتغل بالطب والأدب وكانت فيه نزعة روحية (صوفية) وعالج النظم زمناً، حتى جاء به شعراً وهو القائل من أبيات: فيم انتقامك من قلب عصفت به لم يبق من موضع فيه لمنتقموفي ديوانيه: (ليالي القاهرة- ط) و(وراء الغمام- ط) طائفة حسنة من شعره.له (رسالة الحياة- ط)، (عالم الأسرة- ط)، و(كيف تفهم الناس- ط) دراسات نفسية، و(ديوان الطائر الجريح- ط) من شعره، نشر بعد وفاته.عانى مرض ذات الرئة، قال صالح جودت: وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي، وبهذا انتهت حياته.