هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مرحبـاً بـالورد في إبَّانِه
وبمــوكبِ الآمـالِ فـي بسـتانِه
يـا محسـناً للعيـنِ في إقباله
مـا تنتهي العينانِ من إحسانِه
قـل لـي أهـذا الطَلُّ دمعٌ حائرٌ
يروي الربيعَ النَضرَ من أشجانِه
عجبـاً لـه والحسـنُ ملء عيونِه
يبكـي عليـكَ وأنـتَ في أحضانِه
إنّـي رأيتُـكَ بعدما وَلَّى الصِبَا
فبكـى الشبابُ على ربيعِ زمانِه
ورأيـتُ عرسـَك فـي مجالي أُنسِه
والطيــرُ صـدَّاحٌ علـى أفنـانِه
فَتلفتــت روحــي تُرَجّـى قطـرةً
مـن كأسـِه أو وقفـةً فـي جانِه
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي.طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها، اشتغل بالطب والأدب وكانت فيه نزعة روحية (صوفية) وعالج النظم زمناً، حتى جاء به شعراً وهو القائل من أبيات: فيم انتقامك من قلب عصفت به لم يبق من موضع فيه لمنتقموفي ديوانيه: (ليالي القاهرة- ط) و(وراء الغمام- ط) طائفة حسنة من شعره.له (رسالة الحياة- ط)، (عالم الأسرة- ط)، و(كيف تفهم الناس- ط) دراسات نفسية، و(ديوان الطائر الجريح- ط) من شعره، نشر بعد وفاته.عانى مرض ذات الرئة، قال صالح جودت: وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي، وبهذا انتهت حياته.