هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عرفـتُ الذي تخفينَ عرفانَ ملهَم
إذا الدمعةُ الخرساءُ لم تتكلمِ
وأنـتِ سماءٌ يعشقُ المرءُ نورَهَا
ويعشـقُ مـا في أفقِها مِن تجهُّمِ
وإني إذا عيناكِ بالدمعِ غامَتَا
جديرٌ بأن يمشي على هدبِهَا فمي
دعينـي أحلِّـقُ في سمائِكِ طائراً
ويَسـبَح خيالي في سناكِ المعظَّمِ
ألا إنَّ ضـوءَ البدرِ إحسانُ محسنٍ
لـه أينَمـا يسـرِي تفضـُّلُ مُنعِمِ
يطـوفُ بـه في الناضرِ المتَبسِّمِ
وينشـرُه فـي الـدارِسِ المتهدمِ
ويا ربما يغشَى الخميلةَ ضاحكاً
فتحلـمُ فـي جوٍّ من السحرِ مبهمِ
وينشــرُ فــي الأطلالِ ظِلا كـأنَّه
خيـالُ الأمـاني فـي محاجرِ نُوَّمِ
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي.طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها، اشتغل بالطب والأدب وكانت فيه نزعة روحية (صوفية) وعالج النظم زمناً، حتى جاء به شعراً وهو القائل من أبيات: فيم انتقامك من قلب عصفت به لم يبق من موضع فيه لمنتقموفي ديوانيه: (ليالي القاهرة- ط) و(وراء الغمام- ط) طائفة حسنة من شعره.له (رسالة الحياة- ط)، (عالم الأسرة- ط)، و(كيف تفهم الناس- ط) دراسات نفسية، و(ديوان الطائر الجريح- ط) من شعره، نشر بعد وفاته.عانى مرض ذات الرئة، قال صالح جودت: وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي، وبهذا انتهت حياته.