هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الليالي يا مَا أَمرّ الليالي
غيبـت وجهَكَ الجميلَ الحبيبَا
أنـتَ قـاسٍ معـذِّبٌ ليـتَ أنـي
أسـتطيعُ الهجرانَ والتعذيبَا
إن حـبي إليـكَ بالصـفحِ سَبَّا
قٌ وقلـبي إلَيـكَ مهما أُصيبَا
يا حبيبي كانَ اللقاءُ غريباً
وافترقنَـا فبـاتَ كـلٌّ غريبَا
غيـر أنـي أستنجدُ الدمعَ لا
ألقَى مكانَ الدموعِ إلا لهيباً
آه لـو ترجـعُ الدموعُ لعيني
جـفَّ دمعـي فلستُ أبكي حبيبَا
أنـتَ مَـن بدَّلَ الوجودَ لعيني
أنــت صـيرتَهُ جمـالاً وطيبـا
أنـتَ مـن بدَّلَ السماء لعيني
أنـتَ صيرتها ابتساماً رحيبا
أنـتَ يـا رقةً تذيبُ القلوبَا
وتـذيبُ الصخرَ الأصمَّ المذيبَا
غيـر أني إليكَ جئتُ من اللي
لِ وقـد حانَ للدجى أن أؤوبَا
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي.طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها، اشتغل بالطب والأدب وكانت فيه نزعة روحية (صوفية) وعالج النظم زمناً، حتى جاء به شعراً وهو القائل من أبيات: فيم انتقامك من قلب عصفت به لم يبق من موضع فيه لمنتقموفي ديوانيه: (ليالي القاهرة- ط) و(وراء الغمام- ط) طائفة حسنة من شعره.له (رسالة الحياة- ط)، (عالم الأسرة- ط)، و(كيف تفهم الناس- ط) دراسات نفسية، و(ديوان الطائر الجريح- ط) من شعره، نشر بعد وفاته.عانى مرض ذات الرئة، قال صالح جودت: وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي، وبهذا انتهت حياته.