هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تبكهـا ذَهَبَـت ومـات هواهـا
فـي القلـبِ متسـعٌ غَداً لِسواها
أحببتُهـا وطـويتُ صـفحتَها وكم
قَـرَأَ اللـبيبُ صـحيفةً وطواهـا
يـا شـاطئَ الأَحزانِ كم مِن موجةٍ
هَبهـا ارتطامـةَ موجـةٍ وصداها
تلـك الوليـدةُ لم تَطُل بُشرَاها
لمَّـا تكَـد تطـأُ الثرى قدماها
زفَّ الصباحُ إلى الرمالِ نداءَها
وسـرى النسـيمُ عشـيةً فنعاهـا
هاتِ اسقني واشرب على سرِّ الأسى
وعلــى صـبابةِ مهجـةٍ وجواهـا
مهلاً نـديمي كيـفَ ينسـى حبَّهَـا
مـن ينشـدُ السلوى على ذكراها
ما زلتَ تسقيني لتنسيني الجوى
حـتى نسـيتُ فمـا أدركتُ سواها
كـانت لنـا كـأسٌ وكـانت قصـةٌ
هـذا الحبـابُ أعادَهَـا ورواها
كأسي وشمسُ هوايَ والساقي الذي
عَصـَرَ الشـعاعَ لمهجـتي وسقاها
الآنَ غَشـَّاها الضـبابُ وهـا أنا
خَلـفَ المـدامعِ والهمومِ أراها
غـالَ الفنـاءُ حبابَهَا وضبابَهَا
وتبخـــرت أحلامُهَــا ورؤاهــا
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي.طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها، اشتغل بالطب والأدب وكانت فيه نزعة روحية (صوفية) وعالج النظم زمناً، حتى جاء به شعراً وهو القائل من أبيات: فيم انتقامك من قلب عصفت به لم يبق من موضع فيه لمنتقموفي ديوانيه: (ليالي القاهرة- ط) و(وراء الغمام- ط) طائفة حسنة من شعره.له (رسالة الحياة- ط)، (عالم الأسرة- ط)، و(كيف تفهم الناس- ط) دراسات نفسية، و(ديوان الطائر الجريح- ط) من شعره، نشر بعد وفاته.عانى مرض ذات الرئة، قال صالح جودت: وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي، وبهذا انتهت حياته.