هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طـابت بـك الأيـامُ وافرحتـاه
أنـتِ الأماني والغنى والحياة
قـد وَجَـدَ الضـليلُ نورَ الهُدى
يـا حلمـه يـا نجمه يا سناه
فليــذهب الليـلُ غفرنَـا لـه
ما دامَ هذا الصبحُ عقبى دجاه
جمالُــكِ الطــاهرُ عنـدي لـه
إيمـانُ قلـبٍ فـي خشوعِ الصلاة
وَلـي إلـى ذاك الجمالِ اتجاه
ولــي بســلطانِكِ عــزٌّ وجـاه
قـد طَـرَقَ البـابَ فـتىً متعـبُ
طـالَ بـه السـيرُ وكلَّـت خطاه
نَقَّــلَ فــي الأيــامِ أقـدامَه
يبغـي خيـالاً مـاثلاً فـي مُناه
عنـدَكِ قـد حَـطَّ رحـالَ المنـى
وفـي حِمَـى حسـنِك أَلقَـى عصاه
أيــنَ شـقاءٌ صـاخبٌ فـي دمـي
جَرَّعَنـي الضـنكُ إلـى منتهـاه
لـــه إذا دوَّى بــه ســاخراً
ضـِحكُ التَشـَفِّي وجنـونُ الطغاة
شــكراً لـذاتٍ هبطـت مـن عَـلٍ
تَحَــدَّتِ النحــسَ فشـُلَّت يـداه
بـــأيِّ كـــفٍّ طعنــت قلبَــه
فمـاتَ فـي قلـبي حتَّـى صـداه
قـد هَـدَأ الليـلُ وران الكرى
إِلا أخَــا ســهدٍ يغنـي شـجاه
ناداكِ من أقصى الربى فاسمعي
لِمَـن علـى طولِ الليالي نِدَاه
نـادَى أليفـاً نـام عـن شجوهِ
عــذبٌ تجنِّيــهِ عزيــزٌ جنـاه
أحبّـــكِ الحــبَّ وغنــى بــه
عـفَّ الأمـاني والهوى والشفاه
وإنمــا الحـبُّ حـديثُ العلـى
أنشـودةُ الخلـدِ ونحنُ الرواه
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي.طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها، اشتغل بالطب والأدب وكانت فيه نزعة روحية (صوفية) وعالج النظم زمناً، حتى جاء به شعراً وهو القائل من أبيات: فيم انتقامك من قلب عصفت به لم يبق من موضع فيه لمنتقموفي ديوانيه: (ليالي القاهرة- ط) و(وراء الغمام- ط) طائفة حسنة من شعره.له (رسالة الحياة- ط)، (عالم الأسرة- ط)، و(كيف تفهم الناس- ط) دراسات نفسية، و(ديوان الطائر الجريح- ط) من شعره، نشر بعد وفاته.عانى مرض ذات الرئة، قال صالح جودت: وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي، وبهذا انتهت حياته.