هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـدِّم لبسـيوني قريضـَكَ واعتذر
غُـرَرُ القريـضِ أقلُّ ما يجزى بِه
لكنـــه زهــرُ المحــبِّ وورده
وتحيـةُ الـوافي إلـى أصـحابِه
إن كـانَ يومُـكَ ذا فـإني شاربٌ
كـأسَ السـرور ومنتـشٍ بحبـابِه
اليــومَ يــوم للأحبــةِ كلِّهـا
فَـدعِ الصـديقَ يُثبـكَ ممَّـا بـه
لـو زعَّمُـوكَ على الشباب جعلتَه
كالسـيلِ يزخـر فـي قويِّ عبابِهِ
كـم وقفـةٍ لـك بيننَا في مجلسٍ
أقسـمتُ كنـتَ بـه شـبابَ شبابِهِ
خيلـتُ سـعداً فـي قـويِّ بيـانِه
ورأيـتُ قسـا فـي حمـاسِ خطابِهِ
لا تـذكرنَّ لـيَ السـنينَ وعـدها
العمـرُ يقـدرُ بالفعالِ النابِهِ
كـم لمسـةٍ سـوداءَ تعلـو هامة
شـاخت وأدركهـا البلى بخرابِهِ
كـم لمسـةٍ مثـل النهـارِ أشعةً
هـي قبلـةُ الساري ونورُ ركابِهِ
كـالأفقِ مـبيضُّ الغمـائمِ مشـرقٌ
والشـمسُ تلمـعُ من وراءِ سحابِهِ
يــا رُبَّ طـودٍ بـالثلوج متَـوَّجٍ
مـا مسـَّت الـدنيا جديد إهابِهِ
ســجد الربيـعُ مكـبراً لجلالـه
وتلفَّـتَ الـوادي بخضـرِ هضـابِهِ
لِـمَ لا يكـرمُ ذلـك الليث الذي
جَمَـعَ الضـراغمَ كلهـا في غابِهِ
مهمـا يَـدُر بالشرقِ خطبٌ تلقهم
فــي ظلـه وتراهُـمُ فـي بـابِهِ
فـترى فلسـطينَ الشـهيدةَ عنده
وتـرى العراقَ لدى كريمِ رحابِهِ
لو يستطيعُ مشَى لك الفضلُ الذي
قضـيت عمـركَ في ارتيادِ شرابِهِ
ومشـَى إلى تكريمِكَ الوطنُ الذي
لـولا التقَـى صـليتَ في محرابِهِ
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي.طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها، اشتغل بالطب والأدب وكانت فيه نزعة روحية (صوفية) وعالج النظم زمناً، حتى جاء به شعراً وهو القائل من أبيات: فيم انتقامك من قلب عصفت به لم يبق من موضع فيه لمنتقموفي ديوانيه: (ليالي القاهرة- ط) و(وراء الغمام- ط) طائفة حسنة من شعره.له (رسالة الحياة- ط)، (عالم الأسرة- ط)، و(كيف تفهم الناس- ط) دراسات نفسية، و(ديوان الطائر الجريح- ط) من شعره، نشر بعد وفاته.عانى مرض ذات الرئة، قال صالح جودت: وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي، وبهذا انتهت حياته.