هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَــم أغـرَّ فـي بـواكيرِ الصـبَا
ناضــرٍ يســحبُ أذيــال النعـم
طبعُــه الجــودُ فلمــا هتفــت
مصـرُ تـدعوه تنـاهى فـي الكرم
قَــدَّمَ الــروحَ إليهــا ومشــى
ثــابتَ الخطــوةِ جبـارَ القـدَم
كلفتــه اليقظـةُ الكـبرى بهـا
مهجــةً ترعـى وعينـاً لـم تنَـم
جشـــــمته خطــــةً داميــــةً
وعــرةَ المســلكِ حُفَّــت بـالألم
يجـــدُ المـــوتُ بهــا لــذتَه
ويـرى العـارَ إذا المـرءُ سـَلِم
يـا لمصـرَ الجنـةِ الفيحـاءِ كم
فتحــت قــبراً لبـاغٍ قـد ظَلَـم
يطلـع الصـبحُ علـى هـذي الربى
فـإذا الـوردُ ضـحوكٌ فـي الأكَـم
فــإذا أمسـَى المسـاءُ انقلبـت
فوهَــةً حمــراءَ تغلـي بـالحمم
لســت تــدري إذ تراهــا ظمئت
فَــرَوَى الأحــرارُ واديهـا بِـدَم
ذاكَ لـونُ الـوردِ أم لونُ الردى
الجاثم أو لونُ الجحيم المضطرم
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي.طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها، اشتغل بالطب والأدب وكانت فيه نزعة روحية (صوفية) وعالج النظم زمناً، حتى جاء به شعراً وهو القائل من أبيات: فيم انتقامك من قلب عصفت به لم يبق من موضع فيه لمنتقموفي ديوانيه: (ليالي القاهرة- ط) و(وراء الغمام- ط) طائفة حسنة من شعره.له (رسالة الحياة- ط)، (عالم الأسرة- ط)، و(كيف تفهم الناس- ط) دراسات نفسية، و(ديوان الطائر الجريح- ط) من شعره، نشر بعد وفاته.عانى مرض ذات الرئة، قال صالح جودت: وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي، وبهذا انتهت حياته.