هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طَلِّـق شـجونَكَ فـي ثـرى الأحبـابِ
وانـثر دمـوعَ العيـنِ دون حسابِ
لـم لا تفيـضُ مـدامعاً ومواجعـاً
لصــديقكَ الثــاوي بغيـرِ مـآبِ
يـا لوعـة الـدنيا وراء مـودع
يمضـي إلـى الأخـرى بـألفِ نوابِ
أسـفاً لنصـر الـدين أينَ جنانُه
وحنــانُه الشـافي مـن الأوصـابِ
ويـدٌ كعيسـى كـم شـَفَت مـن علةٍ
وأَســت صــريعَ وجيعــةٍ وعـذابِ
يجتمــعُ الشـاكونَ ملـءَ رحـابِه
متوافــدينَ علــى أَبــرِّ رحـابِ
فيظـل يـدفع عنهـم شـبح الردى
ويــــردُّ ردَّ الواثــــق الغلابِ
مـا كـان فـي وهـمٍ ولا في خاطرٍ
أنَّ الــرَّدَى لطــبيبهم بالبـابِ
أو هكـذا الـدنيا وذاكَ مآلُهَـا
أســفاً لغــادرةٍ كلمــعِ سـرابِ
تغلو الحياةُ بها إلى أن تنتهي
عنــدَ الــتراب رخيصـةً كـترابِ
أو هكـذا الـدنيا وذاك مآلُهَـا
أوَ ذاكَ وعــدُ خيالِهَـا الكـذابِ
أمـلٌ علـى أمـلٍ وآخـرةُ المنـى
نــومٌ علـى نـومٍ مَـدَى الأحقـابِ
يا أيها الثاوي المكفّنُ بالرِّضا
مـا يصـنعُ الملكَـانِ يـومَ حسابِ
أيُّ الحســاب لــذاهبٍ وحيــاتُه
علويـــة قدســـيةُ المحـــرابِ
فُتحَـت لـه الجنـات واحتفـلَ ال
ملائكُ بــالطهورِ الصـادقِ الأوابِ
أمسـيتَ قُـربَ الحـقِّ فاسمع صوتَه
ذَهَـبَ الحِمـامُ بحيـرةِ المرتـابِ
وخلعـتَ ثـوبَ العيـشِ وهو مهلهلٌ
فـالبس كمـا تهـوَى جديـدَ شبابِ
واظفـر بنـورِ الخلـدِ قد بُلغته
أنــتَ الجــديرُ بمجــدِه الخلابِ
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي.طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها، اشتغل بالطب والأدب وكانت فيه نزعة روحية (صوفية) وعالج النظم زمناً، حتى جاء به شعراً وهو القائل من أبيات: فيم انتقامك من قلب عصفت به لم يبق من موضع فيه لمنتقموفي ديوانيه: (ليالي القاهرة- ط) و(وراء الغمام- ط) طائفة حسنة من شعره.له (رسالة الحياة- ط)، (عالم الأسرة- ط)، و(كيف تفهم الناس- ط) دراسات نفسية، و(ديوان الطائر الجريح- ط) من شعره، نشر بعد وفاته.عانى مرض ذات الرئة، قال صالح جودت: وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي، وبهذا انتهت حياته.