هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نفــدي النزيـل ونكرمـن
إن لـــم نكرمــه فمــن
يـا ضـيف مصـر أقـم مقا
م الأهـل وانـزل فـي وطن
إنـا اشـتركنا فـي الأما
نـي والتقينـا في المحن
فمـن الشـآم إلـى العرا
قِ إلى الحجاز إلى اليمن
والصــرخة الكـبرى كمـو
جِ البحـر تـدوي في الأذن
تتبــاين الأصــوات فــي
هــا لا تبــالي بـالثمن
نبغـي الحياة وما الحيا
ة ســوى مماشـاة الزمـن
الـــدهر دفـــاق فكــي
فَ نعــبّ مــن مـاءٍ أسـن
العصــر عصــر السـابقي
نَ إلـى الشـواهق والفتن
لا عصــر مفتتنيــن بـال
أحلام غرقــى فـي الـوثن
ومقيّــدين إلــى الـثرى
بيــن التخـاذل والـوهن
يـا أيهـا الشـرق الـذي
يـــدعو رويــدك واطمئن
إنـــا إليــك وللشــبا
بِ رســــالة لا تمتهـــن
قمنــا لهــا كــل بنـا
حيـــة رســـول مــؤتمن
مـا فـي طلائعنـا الضـعي
ف ولا الــذليل المسـتكن
مـا فـي طبائعنـا الخصا
م ولا الحفيظــة والضـغن
إنــا جنـود النـور مـن
علـــم ومــن أدب وفــن
القــاتلون الجهــل مـث
ل البـوم عشـش في الدمن
إنـــا لأعــداء الجمــو
د وواضــعوه فـي الكفـن
يـا أيهـا الضـيف العزي
ز نعمـت بـالعيش الحسـن
يــا مـؤنس المصـري فـي
حلـب ومـا ننسـى المنـن
صــدر الشـآم حنـا عَلـي
ك ومصـر لـو تـدري أحـنّ
بــردى لنـا وصـباه وال
جنّــات والطيــر المـرن
والأرز والطــود المعــص
صـــَب بــالجلال المطمئن
والنيــل نهركــم ومــا
زان الخميلــة والفنــن
والقــوم أهــل والقـرى
وطـــن عطــوف والمــدن
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي.طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها، اشتغل بالطب والأدب وكانت فيه نزعة روحية (صوفية) وعالج النظم زمناً، حتى جاء به شعراً وهو القائل من أبيات: فيم انتقامك من قلب عصفت به لم يبق من موضع فيه لمنتقموفي ديوانيه: (ليالي القاهرة- ط) و(وراء الغمام- ط) طائفة حسنة من شعره.له (رسالة الحياة- ط)، (عالم الأسرة- ط)، و(كيف تفهم الناس- ط) دراسات نفسية، و(ديوان الطائر الجريح- ط) من شعره، نشر بعد وفاته.عانى مرض ذات الرئة، قال صالح جودت: وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي، وبهذا انتهت حياته.