هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا وحدتي جئت كي أنسَى وها أنذا
مـا زلـت أسـمع أصـداءً وأصواتا
مهمـا تصـاممتُ عنهـا فهي هاتفةٌ
يا أيها الهاربُ المسكينُ هيهاتا
جـرَّت علـيَّ الأمـاني مِـن مجاهلها
وجمَّعــت ذِكـراً قـد كُـنَّ أشـتاتا
ما أسخف الوحدةَ الكبرى وأضيعها
إذا الهواتـف قد أرجعن ما فاتا
بَعثـن مـا كـان مطويـاً بمرقـدِه
ولـم يزَلـنَ إلـى أن هبَّ ما ماتا
تلفَّــت القلـبُ مطعونـاً لوحـدته
وأيـن وحـدته بـاتت كمـا باتـا
حـتى إذا لـم يجـد ريّاً ولا شبعاً
أفضى إلى الأمل المعطوب فاقتاتا
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي.طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها، اشتغل بالطب والأدب وكانت فيه نزعة روحية (صوفية) وعالج النظم زمناً، حتى جاء به شعراً وهو القائل من أبيات: فيم انتقامك من قلب عصفت به لم يبق من موضع فيه لمنتقموفي ديوانيه: (ليالي القاهرة- ط) و(وراء الغمام- ط) طائفة حسنة من شعره.له (رسالة الحياة- ط)، (عالم الأسرة- ط)، و(كيف تفهم الناس- ط) دراسات نفسية، و(ديوان الطائر الجريح- ط) من شعره، نشر بعد وفاته.عانى مرض ذات الرئة، قال صالح جودت: وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي، وبهذا انتهت حياته.