هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أمـتي كـم دمـوع فـي مآقينا
نبكـي شـهيديك أم نبكـي أمانينا
يـا أمـتي إن بكينا اليوم معذرةً
في الضعف بعض المآسي فوق أيدينا
واهـاً علـى السـرب مختالاً بموكبه
وللنســور علـى الأوكـار غادينـا
قـالوا الضـباب فلم يعبأ جبابرة
لا يــــدركون العلا إلا مضـــحينا
والمـانش يعجب منهم حينما طلعوا
علــى غــواربه الحيـرى مطلّينـا
فاسـتقبلتهم فرنسـا فـي بشاشتها
تجـزي البسـالة ورداً أو رياحينا
قالوا النسور فهبَّ القوم وادَّكروا
نسـرا لهـم ملأ الـدنيا ميادينـا
وهلــل الســين إذ هلَّـت طلائعنـا
طلائع المجـد مـن أبنـاء وادينـا
حان الأمان ووافَى السربُ فافتقدوا
نسـرين ظنوهمـا قـد أبطـآ حينـا
لكنـه كـان إبطـاء الـردّى فهمـا
لمّـا دعـا المجـد قد خَفَّا ملبينا
فليبـك مـن شـاء وليُشـبع محاجره
ولينتحـب مـا يشاءُ الحزن باكينا
يبكـي الحـبيب وتبكي فقد واحدها
مـن لا تـرى بعـده دنيـا ولا دينا
هُنيهـة ثـم يسـلو الـدمعَ سـاكبُه
لا يـدفع الـدمعُ شيئاً من عوادينا
فكلمــا حــلَّ رزءٌ صــاحَ صـائحنا
فـداك يـا مصـر لا زلنـا قرابينا
فـداك يـا مصر هذا النجم منطفئاً
والنسـر محترقـاً واللليث مطعونا
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي.طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها، اشتغل بالطب والأدب وكانت فيه نزعة روحية (صوفية) وعالج النظم زمناً، حتى جاء به شعراً وهو القائل من أبيات: فيم انتقامك من قلب عصفت به لم يبق من موضع فيه لمنتقموفي ديوانيه: (ليالي القاهرة- ط) و(وراء الغمام- ط) طائفة حسنة من شعره.له (رسالة الحياة- ط)، (عالم الأسرة- ط)، و(كيف تفهم الناس- ط) دراسات نفسية، و(ديوان الطائر الجريح- ط) من شعره، نشر بعد وفاته.عانى مرض ذات الرئة، قال صالح جودت: وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي، وبهذا انتهت حياته.