هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جئتُ أشـكو لـكِ روحـي وجواهـا
وردت ظمــأى وعــادت بصـدَاها
آه مــن عينــكِ مــاذا صـنعت
بغريـــبٍ مســـتجيرٍ بحماهــا
تبعتــــه تقتفـــي أحلامَـــهُ
كلّمــا أغفــى أطلَّــت فرآهـا
يـا سـقى اللـه لِليلـى أيكـةً
وجزاهـا الخيـرَ عنّـا ورعاهَـا
وغــذاها مــن أمانينـا ومـن
حبنـا الشـهدَ المصـفى وسقاهَا
قرّبـــي عينــكِ منــي قرّبــي
ظللينــي واغمرينــي بصـفاهَا
وأرينـي هـدأة البحـر إذا ان
بســـط البحــرُ جلالاً وتنــاهَى
وأرينــي لجــة السـحر الـتي
ضـلَّ فـي أعماقها الفكرُ وتاهَا
ألمــح اللؤلـؤ فـي أغوارهـا
وأرى الطيبـة تطفـو في سناهَا
وأراهــا تخبــأ الخلـدَ لمـن
بـاع دنيـاه وبالروح اشتراهَا
نحــن أرواحٌ حيــارى افـترقت
ثـم عـادت فتلاقـت فـي شـجَاها
ســوف ينسـى القلـبُ إلا سـاعةً
مِن رضاً في وكرك الحاني قضاهَا
هتــف القلــب وقــد حـدثتني
أيّ مــاضٍ كشــفت لـي شـفتاها
هَمَســَت فـي خـاطري فاسـتيقظت
روحـيَ الحيـرى وأصـغت لندَاها
فأنــا إن لــم أكُـن توأمَهـا
فكـأني كنـت فـي الغيبِ أخاها
نحـــن أرواحٌ حيــارَى ثملــت
وانتشـت سـكرى على لحنِ أساهَا
قرِّبـــي روحَــكِ منــي قرِّبــي
ظللينــي واغمرينــي برضـاها
وتعـــالي حـــدّثيني حـــدّثي
أنــت مــرآة شـجوني وصـَدَاهَا
فهــبيني سـاعة الصـفو الـتي
تقسـمُ الأيـامُ مـا فيها سواها
ثـــم أمضـــي لحيــاةٍ مــرَّةٍ
صــبحُها عنـدي سـواءٌ ومَسـَاهَا
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي.طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها، اشتغل بالطب والأدب وكانت فيه نزعة روحية (صوفية) وعالج النظم زمناً، حتى جاء به شعراً وهو القائل من أبيات: فيم انتقامك من قلب عصفت به لم يبق من موضع فيه لمنتقموفي ديوانيه: (ليالي القاهرة- ط) و(وراء الغمام- ط) طائفة حسنة من شعره.له (رسالة الحياة- ط)، (عالم الأسرة- ط)، و(كيف تفهم الناس- ط) دراسات نفسية، و(ديوان الطائر الجريح- ط) من شعره، نشر بعد وفاته.عانى مرض ذات الرئة، قال صالح جودت: وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي، وبهذا انتهت حياته.