هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أحقـاً كنـت فـي قربي
لعلــي واهــمٌ وهمـا
تكلَّــم ســيدَ القلـب
وقـل لي لم يكن حُلما
دنــوت إلـيَّ مسـتمعا
فبُحـتُ وفـرطَ مـا بحتُ
بعـادك والـذي صـنعا
وهجــرُك والـذي ذقـتُ
وحبِّــي ويحــه حبِّــي
تَبيعــك حيثمـا كنـتَ
تكلَّــم ســيدَ القلـبِ
وقـل بـالله مـا أنتَ
أرى فـي عمـق خـاطركَ
جلالاً يشــبه البحــرا
وألمــح فـي نـواظرك
صـفاء الرحمة الكبرى
وأنــت رضـىً وتقبيـلُ
وأنــت ضـنىً وحرمـانُ
وفــي عينيـك تقتيـلُ
وفـي البسـمات غفرانُ
وأنــت تَهَلُّـلُ الفجـرِ
وبســمتُه علـى الأفـقِ
وحينــاً أنَّـةُ النهـرِ
وحزن الشمس في الغَسقِ
وأنـت حـرارة الشـمس
وأنــت هنـاءة الظـلِّ
وأنــت تجـارب الأمـس
وأنـت بـراءة الطفـل
وأنـت الحسـن ممتنعا
تحـدَّى حصـنه النجمـا
وأنـت الخيـرُ مجتمعا
وعنـدك عرشـُه الأسـمى
وعنـدك كـل مـا أظمأ
وردّ القلــب لهفانـا
وعنـدك كـل مـا أدمى
وزاد الجـرح إثخانـا
وعنـدك كـل مـا أحيا
وشـدَّد عزمـه الـواهي
حنانُـكَ نضـرة الدنيا
وقربُــكَ نعمـةُ اللـهِ
وفيـم هـواجس القلـب
وفيــم أطيـل تسـآلي
أحبــك أقــدسَ الحـبِّ
وحبـك كنـزيَ الغـالي
ســناكَ صــلاة أحلامـي
وهـذا الركـن محرابي
بــهِ ألقيــت آلامــي
وفيـه طرحـت أوصـابي
هـوىً كالسـحر صـيّرني
أرى بقريحــة الشـهبِ
وطهَّرنـــي وبصـــَّرني
ومــزَّق مغلـقَ الحجـبِ
ســموت كأنمـا أمضـي
إلـــى ربٍّ ينــاديني
فلا قلــبي مــن الأرض
ولا جسـدي مـن الطيـن
ســموت ودق إحساســي
وجُـزتُ عـوالم البشـرِ
نسـيت صـغائر النـاسِ
غفـرت إسـاءَة القـدرِ
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي.طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها، اشتغل بالطب والأدب وكانت فيه نزعة روحية (صوفية) وعالج النظم زمناً، حتى جاء به شعراً وهو القائل من أبيات: فيم انتقامك من قلب عصفت به لم يبق من موضع فيه لمنتقموفي ديوانيه: (ليالي القاهرة- ط) و(وراء الغمام- ط) طائفة حسنة من شعره.له (رسالة الحياة- ط)، (عالم الأسرة- ط)، و(كيف تفهم الناس- ط) دراسات نفسية، و(ديوان الطائر الجريح- ط) من شعره، نشر بعد وفاته.عانى مرض ذات الرئة، قال صالح جودت: وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي، وبهذا انتهت حياته.