هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عــادت لطائرهــا الـذي غَنّاهَـا
وشــَدَا فهــاج حَنينهـا وشـَجاهَا
أيُّ الحظــوظ أعادهــا لوَفيِّهــا
ونجــيّ وحــدتها وإلــف صـباهَا
مشـبوبة التحنـان تكتـم نارهـا
عبثــاً وتـأبَى أن يـبين لظاهَـا
يــا إلفـيَ المعبـود سـِرّك ذائع
نــار الحنيـن دفينهـا أفشـاهَا
مــاذا لقينـا مـن لقـاءٍ خـاطفٍ
وعشــية كــالبرق حــان ضـحاهَا
يـا ويـح هاتيك الثواني لَم تقف
حتَّــى نســيغ هنــاءةً ذقناهــا
حــتى يمتــع بــاليقين مكــذب
عينيــه فـي رؤيـا يضـلّ سـناهَا
تمضـي لهـا الأبصار مُشعلة الهوى
وتحـول عنهـا مـا تُطيـق لقاهَـا
تخبو العواطف في الصدور وتنتَهي
ويَجـف فـي زهـر القلـوب نـداهَا
وأنــا أحـسّ اليـومَ بـدء علاقـة
وعنيــف ثورتهــا وحــزّ مُـدَاهَا
لـم تَـرو منـكِ نـواظري وخواطري
ورجعــت أذكــي مهجــةً وشـفاهَا
مـدَّ الخريـف علـى الرياض رواقه
ومضـى الربيـع الطلق ما يغشاها
مـا بالريـاض كآبـةٌ فـي أرضـها
وســحابة تغشــى أديــمَ سـماهَا
جمـدت حمـائم أيكهـا وأنا الذي
شــاكيتها فــاغرورقت عيناهَــا
كيـف السـبيلُ إلـى شـفاء صبابة
الــدهر أجمـع مـا يبـلُّ صـداهَا
وإلـــى نســائم جنــة ســحرية
قرّحــت أجفــاني علــى مغناهَـا
قضــَّيتُ أيــامي أضــمّ خيالهــا
وأضــعت أيــامي أقــول عسـاهَا
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي.طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها، اشتغل بالطب والأدب وكانت فيه نزعة روحية (صوفية) وعالج النظم زمناً، حتى جاء به شعراً وهو القائل من أبيات: فيم انتقامك من قلب عصفت به لم يبق من موضع فيه لمنتقموفي ديوانيه: (ليالي القاهرة- ط) و(وراء الغمام- ط) طائفة حسنة من شعره.له (رسالة الحياة- ط)، (عالم الأسرة- ط)، و(كيف تفهم الناس- ط) دراسات نفسية، و(ديوان الطائر الجريح- ط) من شعره، نشر بعد وفاته.عانى مرض ذات الرئة، قال صالح جودت: وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي، وبهذا انتهت حياته.