هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـل في العصيب المدلهم
مصــغٍ لشــاكٍ لـم ينـم
ســهدٌ علــى ســهدٍ وذك
رى فــوق ذكـرى تزدحـم
وحنيــن قلــب لا يثــو
بُ إلــى حيــالٍ لا يلـم
يــا مـن أحـب وأفتـدي
ويلــذ لـي فيـه الألـم
لـو كنـت تسـمع لاسـترح
ت مـن الشـكاية للظلـم
إن الكــواكب ضـقن بـي
ذرعــاً وآســيها ســئم
ومـن العجائب في الليا
لــي والحـوادث تسـتجم
شكوى الحيارى في الحيا
تِ إلـى حيارى في السدم
لمـن انتظاري في الظلا
مِ كـأنَّ بـي شـبه اللمم
وتســاؤلي فــي حالــك
لا صــوت فيــه ولا قـدم
وعلام إصـــغائي لعـــل
لَ خطـاك هـذي عـن أمـم
ليلـي العشـية مثـل لي
لِـي فـي غرامـك من قدم
يــا طالمـا أدنتـكِ أو
هــامٌ كــواذب كـالحلم
فلمحـت صـبحك في السوا
دِ وخلـتُ روحكِ في النسم
وشـفيت وهمـي مـن رضـا
كِ وربَّ ذي يـــأسٍ وهــم
ورويـت أذنـي مـن حـدي
ثـكِ وهـو معبـود النغم
وحرقـت قلـبي مـن سـنا
كِ علــى جمــالٍ يضـطرم
كفراشــةٍ حــامت علَــي
كِ وأيّ قلــبٍ لَــم يحـم
لـك حسـن نـوّار الخمـي
لـة طـلَّ صـبحاً فابتسـم
لـك نظـرة الفجر الجَمي
لِ علـى الذوائبِ والقمم
لـك طلعـة البرءِ المرج
جَـى بعـد مستعصى السقم
لـك كـل مـا أوفـى على
قـدر النهايـة واسـتتم
فبـــأي قلـــبٍ أتقــي
وبـــأي حصــنٍ أعتصــم
يـــا زائراً عجلان لَــم
يطـل اللقـاء ولَـم يقم
ودّعــت مـا أشـبعت لـي
روحـي ولا نظـري النهـم
ومضـيت عـن دنيـا خلَـت
وجـرت بنعمـى لَـم تتـم
لـم يبـق من أثر اللقا
ءِ بهـا سـوى عبـقٍ ينـم
وسـؤال دمعـك حيـن يـس
ألنـي ومَـن لـي بالكلم
لِـمَ يـا أليـفَ خـواطري
غفـت العيـون ونحـن لَم
وإلامَ تــدفعنا الحــوا
دث فــي عُبــابٍ يلتطـم
دَفَعـت بمركبنـا المقـا
دِيــرُ الخفيـة والقسـم
خَرَجَـت ومـا تدري الغَدا
ةَ بــأي صــخرٍ ترتَطِــم
بـدَأت عَلـى ريـح الرضا
واللـه يـدري المختتـم
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي.طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها، اشتغل بالطب والأدب وكانت فيه نزعة روحية (صوفية) وعالج النظم زمناً، حتى جاء به شعراً وهو القائل من أبيات: فيم انتقامك من قلب عصفت به لم يبق من موضع فيه لمنتقموفي ديوانيه: (ليالي القاهرة- ط) و(وراء الغمام- ط) طائفة حسنة من شعره.له (رسالة الحياة- ط)، (عالم الأسرة- ط)، و(كيف تفهم الناس- ط) دراسات نفسية، و(ديوان الطائر الجريح- ط) من شعره، نشر بعد وفاته.عانى مرض ذات الرئة، قال صالح جودت: وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي، وبهذا انتهت حياته.