هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــيّركَ الحسـن أميـرَ الوجـود
والشــعر مــن درّاتــه كَلَّلَـك
مسـتلهماً منـك معـاني الخلود
فكـل تـاجٍ فـي العلـى منك لك
فَنَـاهِبٌ بـرق الثنايـا العذاب
وســارقٌ ياقوتــةً مــن فمــك
وكـل تغريـد الهـوى والشـباب
أغنيّــةٌ حــامت علــى مبسـمك
وذلـك المـاس الرفيـع السـنا
والجـوهر الغـالي الـذي صِدتُهُ
أرفـع مـن فكـر الـورى مَعدِنا
وكـــل فضــلي أننــي صــُغتُهُ
لا فكـر لـي عشـتُ علـى فكرتـك
أقبــس مــا أقبـس مـن غُرَّتـك
ودمعــتي تقتــات مـن عبرتـك
فــانظر بمرآتـي إلـى صـورتك
أشــقانيَ الحـبُّ وقلـبي سـعيد
يَعُـدُّ هـذا الـدمع مـن أنعمـك
أجـزلُ مـا كافـأ هـذا الشهيد
بلــوغُه المجــد علــى سـُلَّمك
لا شـيء مـن يـوم النَّوى منقذي
إنـي امـرؤٌ عنـك وشيك المسير
وأنــت بــاقٍ والجمـال الـذي
غنّـى بـه شـعري ليـومي الأخير
انظـر إلـى آيـات هذا الجمال
ترتــدُّ عنهـا عاديـات البلـى
عـاجزةَ البـاع ويـأبى الزوال
لــوردةٍ مــن عَـدن أن تـذبلا
للأنفـس الظمـأى إِليـك التفات
ولهفـةٌ ملـءَ اللّحـاظ الجيـاع
ولــي التفـاتٌ لسـري الصـّفات
واللؤلـؤِ اللّمـاح خلف القناع
قلـبي مـع النـاس وفكري شَرود
فـي عـالمٍ رَحـب بعيـد الشِّعاب
عينـي علـى سـرٍّ وراء الوجـود
وبغيــتي عــرشٌ وراء السـحاب
كم طرت بي واجتزت سور الضباب
والضوء ملء القلب مِلء الرحاب
وعــدت بـي للأرض أرض السـَّراب
والليـل جهـمٌ كجنـاح الغـراب
أريتَنـي الغيـب الـذي لا يُـرى
كشـفتَ لـي مـا لا يـراه البصر
ثــم انحـدرنا نستشـفُّ الـثرى
عــلّ وراء التُّـرب سـرَّ السـفر
صــدري وسـادٌ زاخـرٌ بالحنـان
تصـوُّري أعجـب مـا فـي الزمان
مــوج علــى لُجَّتــه خافقــان
قَـرَّا علـى أرجوحـةٍ مـن أمـان
كمركـب فـي البحر يومَ اغتراب
مـا أبعـد المحنة بعد اقتراب
هيهـات يُنجِـي من شطوط العذاب
إلا عبــابٌ دافــقٌ فــي عبـاب
ملأتُ كأســي وانتظـرت النـديم
فمــا لسـاقي الـرُّوح لا يُقبـل
شـوقي جحيـمٌ وانتظـاري جحيـم
أقــلُّ مــا فــي لفحِـهِ يقتـل
أنـت كريـم الـودّ حُلو الوفاء
فمـا الـذي عَاقَـكَ هذا المساء
ومـا الـذي أخَّـر هـذا اللقاء
وحــرَّم النبــع وصـدَّ الظِمـاء
أذمّ هــذا الــوقت فــي بُطئِهِ
آخـــرهُ يعثُـــر فــي بَــدئِهِ
للــه مــا أحمــل مـن عِـبئِهِ
ومـا يُعـاني القلـب مـن رُزئِهِ
تــدقُّ فيــه ســاعةٌ لا تــدور
وإن تَـدُر فهـو صـراعُ اللُّغـوب
رنينُهــا يُقلــق صـُمَّ الصـدور
وطَرقُهــا يقـرع بـاب القلـوب
يـا ذاهباً لم يَشفِ مني الغليل
مـا أسـرع العقربَ عند الرحيل
هتفـتُ قـف لـم يبق إلا القليل
وكــل حــيٍّ ســائرٌ فـي سـبيل
يـــومٌ تـــولّى أو ظلامٌ ســجا
كلاهمـا بـالقرب منـك انتصـار
أأحمــد اليــوم تلاه الــدُّجى
أم أحمـد الليـل تلاه النهـار
إن نَــوَّر النجــم بــه مــرَّةً
فــإن إشــراقَك لــي مرّتــان
وكيـف يُبقـى الشـكُّ لـي حيـرةً
ولـي علـى بـرج المنى نجمتان
فهـــذه تلمــع فــي خــاطري
مِلـءُ دمـي إشـراقُها والبهـاء
وهــــذه تُــــومِئُ للســـاهر
والليـلُ صـافٍ وأديـم السـماء
وهــذه تجلــو كـثيف الغيـوم
وهــذه تَــدرَأُ عنــي الهمـوم
وتَمحـق الحـزن وتَأسـُو الكلوم
فمـا الـذي أجرَى دموع النجوم
هيهـــات أنســى دُرَّة الأنجــم
إِلــيَّ مــن آفاقهــا ترتمــي
وفــي جريــحٍ أعــزلٍ تحتمــي
مــن أي هــولٍ هـي لـم تعلـمِ
إنَّ ضــلوعاً تحتمـي فـي ضـلوع
مقــادرٌ ليـس بهـا مـن رجـوع
أخلـدُ أصـفاد الجـوى والنزوع
هـوى الحزانـى وعنـاق الدموع
رضـيت بالـدهر علـى مـا جَنَـى
وأُبـتُ بالحكمـة بعـد الجنـون
ومــرّ يــومي هــادئاً سـاكناً
وأيُّ شـــيءٍ خــادع كالســكون
أرنو إلى الصحراء حيث الرمال
نـامت كـأنَّ اللفـح فيهـا ظلال
يـا ليـت لي والدهر حالٌ وحال
مـن وقـدة الإِحسـاس بعض الكلال
فأقبــلُ الـدنيا علـى حالهـا
مســلِّماً بالغــدر فــي آلهـا
وراضـــياً عنهـــا بأغلالهــا
محتملاً وطـــــأة أثقالهــــا
الرُّعــبُ ســيَّان بهـا والأمـان
والحســن زادٌ ســائغٌ للزمـان
والـوهم فـي حالاتهـا كالعِيان
والحـبُّ والكـره بهـا توأمـان
وَدِدتُ لـو قلـبي كهـذي القفار
أصـمُّ لا يسـمع مـا فـي الديار
أعمـى عـن الليل بها والنهار
وددت لـو قلـبي كهـذي القفار
وددتُ لــو عنـديَ جهـل الـثرى
تَعمُـر أو تُقفـر هـذي الـبيوت
غفلان لا يعنيـــه أمــرٌ جــرى
أيُولَــد الحـيُّ بهـا أم يمـوت
وليلــةٍ تمضــي وأخــرى ومـا
جئتَ فهــل ألهــاك عنـي أحـد
مـا ضـاء مـن ليلاتنـا أظلمـا
والســبت خَــدَّاعٌ بهـا كالأحـد
يمتلــئ الســطح علــى ضـيقه
والـوقت عنـدي كانفسـاح الأبد
حســدته والقلــبُ فــي ضـيقه
أنـا الـذي لم أدرِ طعم الحسد
وذلــك الجــاز وهـذا النغـم
منتقلاً بيــن الرضــا والألــم
يحمــل لــي طيـف خيـالٍ قَـدِم
تـراه عينـي فـي ثنايـا حُلُـم
فـي واحـةٍِ يرسو عليها الغريب
فكــلُّ مـا فيهـا لـديه غريـب
وهكــذا الـدنيا خـداعٌ عجيـب
إذا خلــت أيامهـا مـن حـبيب
وهكــذا يــومٌ ويــومٌ ســواه
ينكرهـا القلب الصَّبور الحمول
وهكــذا يــذهب طِيـب الحيـاه
بيـن التمنّـي واعتذار الرسول
هنـا مِهـاد الحـب هـل تذكرين
وهـا هنـا بـالأمس طـاب السمر
وتلــك أحلام الهـوى والسـنين
يحملهـا التَّيـار فـوق النَّهَـر
والقمـر الفضـيُّ بيـن الغيـوم
يخفـق كالمنـديل عنـد الوداع
يـا حسـرتا هـل صوَّرته الهموم
كــالزورق الغــارق إلا شـراع
قــد جلَّلتــه غيمــةٌ عــابرة
تســحب أذيـال الأسـى والنـدم
وأغرقتـــه موجـــةٌ غـــامرة
فــأطبق الصــمت وَرَانَ العـدم
ضــممت أضــلاعي علــى نعشــه
فلـم يـزل فيهـا لهـاوٍ شـعاع
لأي غـــورٍ زال عـــن عرشـــه
وغـاص فـي اللـجِّ إلـى أيِّ قاع
أرثـي لحـظّ الأُفـق وهـو الـذي
يرمقنــي بــالنظرة السـاخره
وتهـــرب الأنجـــم هــذي وَذِي
ويجثـم الليـل علـى القـاهره
ويزحــف الكــون علـى خـاطري
كــأنه فــي مقلــة الســاهر
ســـَدٌّ مــن الرُّعــب بلا آخــر
يعـــبُّ عــبَّ الأبــد الزاخــر
وفـي ظلال المـوت مـوتِ الوجود
وخلــفَ أطلال البِلـى والهمـود
وبيـن أنفـاس الـرَّدى والخمود
وتحــت ســُحبٍ عابســاتٍ وسـود
تـــدفعني عاصـــفةٌ عـــاتيه
تقصــف مــن خلفــي وقُـدَّاميه
قــد مزّقــت روحــي وآمـاليه
وقرَّبــت لــي طــرَف الهـاويه
تلمــع فـي الظلمـة أحـداقها
قــد رحَّبَـت باليـأس أعماقهـا
شـــافيةُ النفــس وترياقهــا
مشـــتاقةٌ أقبـــل مشــتاقها
قـد كـان لـي عندك عزُّ الذليل
وكــان للآمــال ومــضٌ ضــئيل
يلمـع فـي ظَنِّـيَ قبـل الرحيـل
فانطفـأ النـور ومـات القليل
فــداك يــا جاهلـةً مـا بيـه
قلـبي وأنفاسي الحِرار الظِّماء
وكيـف أنسـى ليلـتي الـداميه
ولهفــتي أَلهَـثُ خلـف القطـار
وعــودتي أجـرع كـأس الحيـاة
مُعـاقِراً سـُمَّ الفنـاء البطيـء
أُنكِــرُ أو أفــزع ممــن أراه
سـيان مـن يـذهب أو مـن يجيء
وليلـــةٍ فاضـــت بوسواســها
تعجـب مـن إلفَيـن بيـن البَشَر
ذلــك يعــدو خلــف أنفاسـها
وهــذه تتبــع ســير القمــر
تتبعـه بيـن الرُّبـى والشـِّعاب
تتبعــه يســري خلال الســحاب
كـم هلَّلـت وهـو يضـيء الرِّحاب
والتفتَــت محسـورةً حيـن غـاب
وذلـك الطفـل اللهيـف الغيور
فـي فَلَـكٍ مـن ضـوء ليلى يدور
يقفـو خطاهـا وهي بين الطيور
لهــا جناحــان مــراحٌ ونـور
كــزورقٍ يعــبر بحـر الوجـود
لــه شــراعان ولحــظٌ شــَرُود
كـم شـرَّقا أو غرَّبـا فـي صعود
وارتفعـا حـتى كـأن لـن يعود
ليلـى ارجعـي إنـي شـقيّ كئيب
أهتـف مفقـودَ الهُـدَى والقرار
يـا هـاته الأوطـان إنـي غريب
وعـالمي ليـس هنـا يـا ديـار
تركتنـــي وحـــدي وخلَّفتنــي
أرزح تحـت المُبكيـات الثِّقـال
أنكــرتِ ميثــاقي وأنكرتنــي
أَكُــلُّ ماضـينا وليـد الخيـال
فرغــت مــن أحلامــه وانطـوى
بِمُــرِّهِ وارتحــتُ مــن عــذبه
الأمـرُ مـا شـئت فـذنب الهـوى
علــى الـذي يكفـر يومـاً بـه
كـان إلـى اللـه سـبيلي ومـا
كـان إلـى الإِيمـان دَربٌ سـواه
وكـان فـي جُـرح الهـوى بلسما
وكــان عنـدي منحـة مـن إلـه
مهمـا تكـن نـاري فإنّ الجحيم
أرأفُ بـي مـن ظلم هذا البعاد
وربّ هـــمّ مُقعِـــدٍ أو مقيــم
قــد لطَّفَتــه نسـمات الـوداد
فخفَّــت النــار وقـرَّ الهشـيم
وعــاودتني الــذِّكَرُ الغـابره
والنيـل يجـري هادئاً والنسيم
معربــدٌ فـي الخُصـَل الثـائره
كـم تهتـف الأيـام خـانت فَخُـن
ويــح حيـاتي إن تَخُـن أمسـها
إن هنـتُ هـذا عهـدها لـم يَهُن
ولا لياليهــــا وإن تنســـها
تُهيـبُ بـي الفرصةُ قبل الفوات
ويعـــرض الصـــَّيد فلا أقنــصُ
إنـي امرؤ زادي على الذكريات
ومـــا غلا عنـــدي لا يرخـــصُ
ومطلـب فـي العمـر ولَّـى وفات
وكــان همِّــي أنــه لا يفــوت
كــأن فجـراً ضـاحكاً فـيَّ مـات
وملــءُ نفســي مغـربٌ لا يمـوت
فـي السـَّأم الحيِّ الذي لا يَبيد
والأمــلِ الطـاغي بـأن ترجعـي
أجـدِّدُ العيـش ومـا مـن جديـد
وأدّعــي الســّلوان مـا أدّعـي
كــم خـانني الحـظ ولا أنثنـي
أقضــي زمـاني كلَّـه فـي لعـل
وتُقســم المــرآة لــي أننـي
رَقَّعــتُ بالآمــال ثــوب الأجـل
قـد فاتني الصيف وخان الربيع
وكـان همّـي كلًُّـه فـي الخريـف
ومـا شـكاتي حيـن شـملي جميع
وأنــت لــي أيـكٌ وظـلٌّ وريـف
والآن قـد مـزّق عنـدي القنـاع
مـوتُ الأباطيـل وزحـف الشـتاء
وبــدَّد الــوهم وفـضَّ الخـداع
بَـردُ المنايـا وشـحوب الفناء
وَأســِفَ القلــبُ لكنـزي الـذي
غَصـــَّت بـــه أفئدة الحُســـَّدِ
صـحوت مـن وهمـي ولا كنـز لـي
قــد صـَفِرت منهـا ومنـه يـدي
أيـــن زمــانٌ مُكتــسٍ يــومُه
بــالحبِّ مَوشــِيٌّ بحُلــم الغـد
مــن هــاته الأيــام محرومـةً
عريانـــةَ الآمــال والموعــد
قـد قتـل الـدهرُ هنـائي كمـا
مـاتت بثغـري ضـحكات السـعيد
وربمــــا رقَّ زمـــانٌ قســـا
فـانعطف الجـافي ولان الحديـد
محقّـــق الآمـــال أو واعـــدٌ
بفرحــةٍ يــوم لقــاء وعيــد
فــإن يَعــدِني ثـار شـكِّي بـه
كأنمــا وعـد الليـالي وعيـد
واأســـفاً هــذا ســجلٌّ كُتِــب
خَطَّتــهُ كــفُّ القـدَر المحتجـب
ففيــم عَــودِي لقـديم الحِقَـب
وفيـــم تَســألي عمَّــا ذهــب
ضـاقت بنـا مصـرُ وضـقنا بهـا
وكـلُّ سـهلٍ فوقهـا اليـوم ضاق
وضــاقت الـدنيا علـى رحبهـا
أيــن نـداماي وأيـن الرفـاق
كـفٌّ تَلُـمُّ العمـر والعُمـر راح
وقبضــةٌ تجمــع شـمل الريـاح
لا حَبَـــبٌ بـــاقٍ ولا ظــل راح
ليــلٌ تــولَّى وتــولَّى صــباح
هـذا نهـار مـات يـا لَلنَّهـار
كــل مســاءٍ مصــرعٌ وانهيـار
مـال جـدار النون بعد انحدار
وغــابت الشـمس وراء الجـدار
وذا مســاءٌ صــبغته الهمــوم
بلونهـا القـاني وهـذي غيـوم
تحــوم والظلمـة فيهـا تحـوم
تبســط مهــداً ليّنـاً للنجـوم
كـأن ثوبـاً فـي السماء احترق
فلـم يـزل حـتى اسـتحال الأفق
ظــلّ دخــان أو بقايــا رمـق
ولــم يعُــد إلا ذيـولُ الشـفق
وتزحـف الظلمـاء زحـف المُغير
حاجبــة مـا دونهـا كالسـِّتار
وكـــل حـــيٍّ وادعٌ أو قريــر
مـا اختلف الشأن ولا الحظ دار
العيــش أمـرٌ تـافهٌ والمنـون
والحكمـةُ الكبرى بها كالجنون
وهكـذا نمضـي وتمضـي السـنون
وهكــذا دارت رحاهـا الطحـون
فـي شـَجِّها حينـاً وفـي طَعنِهـا
سينقضـي العمـرُ وأيـن الفرار
وثــورةُ الشـاكين مـن طحنهـا
نـوحُ الشـظايا وعتـابُ الغُبار
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي.طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها، اشتغل بالطب والأدب وكانت فيه نزعة روحية (صوفية) وعالج النظم زمناً، حتى جاء به شعراً وهو القائل من أبيات: فيم انتقامك من قلب عصفت به لم يبق من موضع فيه لمنتقموفي ديوانيه: (ليالي القاهرة- ط) و(وراء الغمام- ط) طائفة حسنة من شعره.له (رسالة الحياة- ط)، (عالم الأسرة- ط)، و(كيف تفهم الناس- ط) دراسات نفسية، و(ديوان الطائر الجريح- ط) من شعره، نشر بعد وفاته.عانى مرض ذات الرئة، قال صالح جودت: وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي، وبهذا انتهت حياته.