هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمـــلٌ ضــائعٌ ولــبٌّ مشــرَّد
بيــن حـبٍّ طغـى وجُـرحٍ تمـرّد
وضــلالٌ مشـت إليـه الليـالي
هاتكـــاتٍ قنـــاعه فتجــرّد
وبــدا شــاحباً كيـوم قتيـلٍ
لـم يكد يلثم الصباح المورّد
غفـر اللـه وهمهـا مـن ليالٍ
صوّرت لي الربيع والروض أجرد
قاسمتني الورقاء أحزان قلبي
وشــجاه وغَــرَّدَت حيــن غـرّد
ثـم ولَّت والقلب كالوتر الدا
مي يتيمُ الدموع واللحن مفرد
مـا بقـائي أرى اطِّراد فنائي
وانتهـائي فـي صـورةٍ تتجـدّد
ورثــائي ومـا يفيـد رثـائي
لأمــــانٍ شــــقيةٍ تتبـــدّد
عبثـاً أجمـع الـذي ضاع منها
والمنايـا منِّـي ومنها بمرصد
وبقـائي أبكـي علـى أمـلٍ با
لٍ وأحنــو علـى جريـحٍ موسـَّد
واحتيـالي على الكرى وبجفني
يَ قتـادٌ ولـي من الشوك مرقد
وشـكاتي إِلى الدجى وهو مثلي
ضــائعٌ صــبحه ضــليلٌ مسـهَّد
وشخوصـي إِلـى السـماء بطرفي
ونـدائي بهـا إلـى كـل فرقد
فجعتنـي الأيـام فيـه فلم يَب
قَ علـى الأرض مـا يسـرُّ ويحمد
ذهبـت بالجميل والرائع الفخ
م وطــاحت بكــل قـدسٍ ممجّـد
مـال ركـنٌ مـن السماء وأمسى
هلهـلَ النسـج كـلُّ صـَرحٍ مُمرَّد
ربِّ عفـواً لحيرتـي وارتيـابي
وســؤالٍ فــي جـانحي يـتردّد
هـو همـس الشـقاء مـا هو شك
لا ولا ثــورةٌ فعــدلك أخلــد
أيـن يا رب أين من قبل حيني
ألتقــي مـرةً بحملـي الأوحـد
بخليــلٍ مــا ردَّه كيـدُ نمـا
مٍ ولــم يَثنِــه وشـاةٌ وحُسـَّد
وحـــبيبٍ إِذا تــدفَّق إحســا
سـي جزانـي بزاخـرٍ ليس ينفد
وعنــاقٍ أُحِســُّه فــي ضـلوعي
دافقاً في الدماء كاليمِّ أزبد
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي.طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها، اشتغل بالطب والأدب وكانت فيه نزعة روحية (صوفية) وعالج النظم زمناً، حتى جاء به شعراً وهو القائل من أبيات: فيم انتقامك من قلب عصفت به لم يبق من موضع فيه لمنتقموفي ديوانيه: (ليالي القاهرة- ط) و(وراء الغمام- ط) طائفة حسنة من شعره.له (رسالة الحياة- ط)، (عالم الأسرة- ط)، و(كيف تفهم الناس- ط) دراسات نفسية، و(ديوان الطائر الجريح- ط) من شعره، نشر بعد وفاته.عانى مرض ذات الرئة، قال صالح جودت: وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي، وبهذا انتهت حياته.