هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــالت لميكــي سـِر بنـا
نمشـي لحاجتنـا الهُـوَينَى
فأطـــاع مســروراً كعــا
دتــه ولــم يسـأَل لأَينـا
فيــم الســؤال وكـل شـَي
ءٍ طيّـــبٌ مـــن أجلهـــا
وبنفســـه حـــبٌّ قُصــارا
هُ الحيـــــاةُ بظلهــــا
مــــاذا تغيّـــر عـــزّة
أو ذلّـــة فـــي حبهـــا
ســـارت وكـــلُّ متـــاعه
فــي أن يســير بقربهــا
يســـتاف نعلَيهَــا ويــأ
بـى فـي الوجـود مُنافسـا
فـــإذا تخيَّـــل دانيــاً
مـــن تربِهــا أو لامســا
يختـــال مِلـــءَ نُبــاحه
زَهـــواً ويخطــر حارســا
عجبـــاً لـــه ولزهـــوه
مـا يصـنع الواهي الصغير
مـا يصـنع النـاب الضـعي
ف ومــا يُخيــف ولا يُجيـر
لكـــن ميكـــي لا يبـــا
لــي أن يمــوت فــداءها
فــي وثبــه هيهــات يـس
أل مــا يكــون وراءهــا
الأمـــر كـــلُّ الأمــر أن
يغـــدو يــدافع دونهــا
والنفـس تُنكـر فـي الضحي
يَـــة عقلهــا وجنونهــا
مــن ذلــك الظــلُّ الملا
زِم في الحياة وفي الطريق
المخلـــصُ الـــوافي إذا
عَــزَّ المنــادم والرفيـق
مـــن قلبُـــه صــافٍ ودي
دنـــهُ الــولاءُ المطلــق
فكأنمـــا فيــه الــولا
ء ســــــجيَّةٌ تتـــــدفق
وإذا أُســــِيءَ فـــإن أس
مـى الحـبّ أن يُبدي رضاءه
والصـفح عنـد ذوي القلـو
بِ الـبيض مـن قبل الإِساءه
مهمــا نظــرت لــه نظـر
تُ إلــى مَعِيـنٍ مـن حنـان
يُفضــي إليـك بسـرّه الـذ
ذَنــبُ الصــغير ومقلتـان
لا بـــأس إن هنــد جفــت
وقســـت أليســـت ربَّتَــه
أقصـــَتهُ ثـــم تلفَّتـــت
ترجـــو إلَيهــا أوبتــه
زجَرتـــه أو نهرتـــه أو
كفَّــت علــى جُــرمٍ يــده
فهــي الــتي لــم تَنسـَهُ
والأكــل ملــءُ المــائده
وهــو الــذي فـي بعـدها
لـم يَألُهَـا طـولَ ارتقـاب
يقظــان ينتظــر المــآب
وَثَــوَى يُرَاقـب خَلـفَ بـاب
هنــد الـتي اتَّخـذته مـن
دون الخلائق إلفَهـــــــا
بحثــت عـن الإِلـف الصـغي
ر فلـــم تجــده خلفهــا
ميكــي ومــا ميكـي ومـص
رعُـه علـى الـدنيا جديـد
نفـــسٌ تـــذوب وصـــرخةٌ
تــدوي هنالـك مـن بعيـد
وتلفَّتَـــت هنـــدٌ لمـــو
ضـــعه تغـــالب وَجــدهَا
لا شــيءَ قــد سـارت بـرف
قتـــه وترجـــعُ وحــدها
خرجــت بــه جــذلانَ يــض
حـك مثلمـا ضـحك الصـباح
فكأنمـــا خرجـــت بـــه
ليُلاقــيَ القَــدَر المُتـاح
ســارت بــه صــبحاً وعـا
دت بــالمواجع والــدموع
يغـدو الحزيـنُ علـى الأسى
وأشــقُّ شــَطرَيه الرجــوع
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي.طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها، اشتغل بالطب والأدب وكانت فيه نزعة روحية (صوفية) وعالج النظم زمناً، حتى جاء به شعراً وهو القائل من أبيات: فيم انتقامك من قلب عصفت به لم يبق من موضع فيه لمنتقموفي ديوانيه: (ليالي القاهرة- ط) و(وراء الغمام- ط) طائفة حسنة من شعره.له (رسالة الحياة- ط)، (عالم الأسرة- ط)، و(كيف تفهم الناس- ط) دراسات نفسية، و(ديوان الطائر الجريح- ط) من شعره، نشر بعد وفاته.عانى مرض ذات الرئة، قال صالح جودت: وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي، وبهذا انتهت حياته.