هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنـا فـي ذِمَّـةِ الكَريـمِ سـُلَيما
نَ السَليمِ الهَوى الرَئيفِ الهُمامِ
نُطــتُ هَمّــي مِنــهُ بِهِمَّـةِ قَـرمٍ
ثَقَّلَــت وَطــأَتي عَلــى الأَيّــامِ
بِحُسـامِ اللِسـانِ وَالـرَأيِ أَمضـى
حيـنَ يُنضـى مِـنَ الجُرازِ الحُسامِ
ماجِــدٌ أَفرَطَــت عِنــايَتُهُ حَــت
تـى تَـوَهَّمتُ أَنَّهـا فـي المَنـامِ
مـا تَـوَجَّهتُ نَحـوَ أُفـقٍ مِنَ الآفا
قِ إِلّا وَجَـــدتُها مِـــن أَمــامي
كُـلَّ يَـومٍ تَـرى نَـوالَ أَبـي نَـص
رٍ لَنــا عُرضــَةً بِــأَدنى الكَلامِ
لَـم أَزَل في ذِمامِهِ المُعظَمِ المُك
رَمِ حَتّــى ظَنَنتُــهُ فــي ذِمـامي
يـا سـُلَيمانُ تَـرَّفَ اللَـهُ أَرضـاً
أَنــتَ فيهــا بِمُسـتَهِلِّ الغَمـامِ
وَلَعَمـري لَقَـد كُفيـتُ لَـكَ الـدَع
وَةَ إِذ كُنــتُ شــاتِياً بِالشــَآمِ
أَنـا ثـاوٍ بِحِمـصَ فـي كُـلِّ ضـَربٍ
مِــن ضــُروبِ الإِكثـارِ وَالإِفحـامِ
كُــلُّ فَــدمٍ أَخــافُ حيــنَ أَراهُ
مُقبِلاً أَن يَشــــُجَّني بِالســــَلامِ
رافِعـــاً كَفَّـــهُ لِبِــرّي فَلا أَح
ســِبُهُ جــاءَني لِغَيــرِ اللِطـامِ
فَبِحَقّــي إِلّا خَصَصــتَ أَبـا الطَـي
يِــبِ عَنّــي بِطَيِّــبٍ مِــن سـَلامي
وَثَنـائي مِـن قَبـلِ هَـذا وَمِن بَع
دُ وَشــُكري غَــضٌّ لِعَبــدِ السـَلامِ
حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية)، ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها،كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.