هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن حان لحنُ الختام
صـار النشـيد دعاء
مـرّ الهـوى في سلام
فلنفــترق أصـدقاء
ســرّ وراء الظنـون
أظلِّنـــي وأضـــاء
لـم أدر ماذا يكون
ولـم أسـَل كيف جاء
ما بين ضحك الرِّياح
وقهقهــات الغيـوب
ولّــى خيــالٌ وراح
وحــلّ ظــلٌّ غريــب
يا ذنبُ فات المتاب
لمــا تحطًَّـم صـرحي
مـا لي عليها عتاب
إنـي أعـاتب جُرحـي
وهـــذه قيثـــاري
ذاتُ الشـجى والأنين
وهـــذه أوتـــاري
أصــرتِ لا تطربيــن
يـا كم شدوتُ بلحني
ما بين حزني ودمعي
مـا بـاله طيَّ أذني
لكـن غريبـاً لسمعي
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي.طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها، اشتغل بالطب والأدب وكانت فيه نزعة روحية (صوفية) وعالج النظم زمناً، حتى جاء به شعراً وهو القائل من أبيات: فيم انتقامك من قلب عصفت به لم يبق من موضع فيه لمنتقموفي ديوانيه: (ليالي القاهرة- ط) و(وراء الغمام- ط) طائفة حسنة من شعره.له (رسالة الحياة- ط)، (عالم الأسرة- ط)، و(كيف تفهم الناس- ط) دراسات نفسية، و(ديوان الطائر الجريح- ط) من شعره، نشر بعد وفاته.عانى مرض ذات الرئة، قال صالح جودت: وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي، وبهذا انتهت حياته.