هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا قاسـيَ البُعـدِ كيف تبتعدُ
إنــي غريـبُ الفـؤاد مُنفـردُ
إن خانني اليومُ فيك قلتُ غداً
وأيــن منّـي ومـن لقـاك غَـدُ
إنَّ غـــداً هُـــوَّةٌ لناظرهــا
تكـاد فيهـا الظنـون ترتعـد
أُطِــلُّ فــي عمقِهـا أُسـَائِلُهَا
أفيــك أخفَــى خيـالَه الأبـدُ
يـا لامس الجُرحِ ما الذي صنعَت
بـــه شــفاهٌ رحيمــةٌ ويــد
ملــءُ ضــلوعي لظـىً وأعجبُـه
أنــي بهـذا اللهيـبِ أبـترد
يـا تـاركي حيـثُ كان مجلسُنا
وحيــث غنَّــاكَ قلـبيَ الغَـرِدُ
أرنـو إلـى الناس في جموعهم
أشـقتهُمُ الحادثـاتُ أم سَعِدوا
تفرَّقـوا أم هُـمُ بها احتشدوا
وغـوَّروا في الوهادِ أم صَعَدوا
إنـي غريـبٌ تعـال يـا سـَكَني
فليـس لـي فـي زحـامهم أحـد
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي.طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها، اشتغل بالطب والأدب وكانت فيه نزعة روحية (صوفية) وعالج النظم زمناً، حتى جاء به شعراً وهو القائل من أبيات: فيم انتقامك من قلب عصفت به لم يبق من موضع فيه لمنتقموفي ديوانيه: (ليالي القاهرة- ط) و(وراء الغمام- ط) طائفة حسنة من شعره.له (رسالة الحياة- ط)، (عالم الأسرة- ط)، و(كيف تفهم الناس- ط) دراسات نفسية، و(ديوان الطائر الجريح- ط) من شعره، نشر بعد وفاته.عانى مرض ذات الرئة، قال صالح جودت: وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي، وبهذا انتهت حياته.