هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
آهِ مــن وَجـدك بالهـاجرِ آه
تتمنـى أن تـراه لـن تـراه
خَــدَعَتنا مُقلَتــاهُ خـدعتنا
وجنتــاهُ خــدعتنا شــَفَتاه
والـذي مـن صـوتهِ في مسمعي
وخيــالي غـادرٌ حـتى صـداه
حُلُــمٌ مــرَّ كمـا مـرَّ سـواه
وكـذا الأحلامُ تمضـي والحياه
أيـن يـا ليلايَ عهـدُ الهـرم
أيـن يـا ليلاي حُلـوُ الكَلِـمِ
هامســاتٍ بيـن أذنـي وفمـي
ســاريات غــرِداتٍ فـي دمـي
كلمـــاتٌ عذبـــةٌ معســولةٌ
ضـــيّعت وارحمتــا للقَســَم
ذهبــت مثــلَ ذهـابِ الحُلُـمِ
إننـي أعلـمُ مـا لـم تعلمي
كيـف صـدَّقنا أضـاليلَ الهوى
بِنُهَــى طفــلٍ وإحسـاس صـَبِي
حَســبُنا منــه سـماءٌ لمعـت
فــوقَ رأسـينا وكـوخٌ خشـبي
حُلُــمٌ ولَّـى ووهـمٌ لـم يَـدُم
مـا تَبقَّـى غيـرُ خَيـطٍ ذهـبي
ذات يــومٍ فـي أصـيلٍ فـاتنٍ
ذابـت الشـمسُ فسـالت ذهبـا
كَسـَت النيـلَ نُضـاراً وانثنت
تَغمُــرُ الصـحراء نَخلاً ورُبَـى
ما على الجِيزةِ أن قد أبصرت
شـَفَقِي معتَنِقـاً فجـرَ الصـّبا
قـد رأتنـا مثـلَ طَيفَـي حُلُمٍ
مــا عليهـا أقبَلا أم ذَهَبـا
قلـتُ هيَّـا قلتِ نمشي سِر فما
مــن طريــقٍ طـالَ لا نَـذرَعُهُ
قلـتُ والعمـرُ بعيني كالكرى
وأنــا فــي حُلُــمٍ أقطعــه
جمـعَ الـدهرُ حبيبـاً وامقـاً
بحـــبيبٍ وغـــداً يَنزَعُـــه
أطريقـــانِ طريـــقٌ دونَــه
فــي حيــاتي وطريــقٌ معـه
كلمــا خلَّــى حبيــبي يَـدَهُ
لحظــةً قلــتُ وحُبِّـي أبقِهـا
أَبقِهـا أنفُـض بهـا خـوفَ غدٍ
وأُحِــسُّ الأَمــنَ منهـا وبِهـا
أبقِهـا أشـدُد بها أزرِي إذا
ضــَعُفَ الأزرُ أو العـزم وهَـى
أبقِهــا أُومـن إِذا لامَسـتُها
أن حـبي ليـسَ حُلمـاً وانتهى
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي.طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها، اشتغل بالطب والأدب وكانت فيه نزعة روحية (صوفية) وعالج النظم زمناً، حتى جاء به شعراً وهو القائل من أبيات: فيم انتقامك من قلب عصفت به لم يبق من موضع فيه لمنتقموفي ديوانيه: (ليالي القاهرة- ط) و(وراء الغمام- ط) طائفة حسنة من شعره.له (رسالة الحياة- ط)، (عالم الأسرة- ط)، و(كيف تفهم الناس- ط) دراسات نفسية، و(ديوان الطائر الجريح- ط) من شعره، نشر بعد وفاته.عانى مرض ذات الرئة، قال صالح جودت: وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي، وبهذا انتهت حياته.