هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غيـث علـى القفر حيّانا وأحيانا
يا شاعر الجيل كان الجيل ظمآنا
كنـا نعيـش مـن الدنيا على عدة
نبنـي مـن الأمل الموعود دنيانا
فـالآن قـد حققـت ما كان منتظراً
منهـا وإن لمعـت بالوعد أحيانا
جـاءت بـأروع من هز البيان ومن
أعـاد مجد القوافي مثل ما كانا
ريحانـة النيـل هزت نفسها طرباً
وقــدمت لأميــر الشـعر ريحانـا
مـاذا نقـول ونبـدي بعدما سبقت
لـك الشـهادة مـن تكريـم مولانا
أقمـت مـن عبقري الشعري برهانا
وقبلهــا كنــت للأخلاق عنوانــا
بــآيتين وفــاء للــتي ذهبــت
وأنـت مَـن حفظ الذكرى ومن صانا
إن الـتي نضـَّرت عيشـاً نعمـت به
وصـيرت بيتـك المعمـور بسـتانا
لـو لحظـة نحو ذياك الضريح رنت
عيناك تلق الهوى لم يختلف شانا
وآيــة مــن وفـاء للألـى سـحبت
عليهـم حادثـات الـدهر نسـيانا
عهـد الرشيد وعهد المجد في زمن
بـه توطـد ملـك العـرب سـلطانا
وعهـد بغـداد حيـث العيش مؤتلقٌ
يهفـو خمـائل أو يهـتز أفنانـا
جلــوته وهــو فتــاك بجعفــره
والسـيف يقطـر بغضـاءً وعـدوانا
يا للطلاء الذي يكسو النفوس لكم
كسـا النفوس من التزييف ألوانا
تلــك الطبيعـة لا شـيء يغيرهـا
ينـام فيهـا خيال الفتك وسنانا
الحــرص يـوقظه والمجـد يـوقظه
والويـل إن وثب الوسنان يقظانا
جـوزيت عـن لغـة الفصحى وأمتها
عمـراً مديـداً وتكريمـاً وإحسانا
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي.طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها، اشتغل بالطب والأدب وكانت فيه نزعة روحية (صوفية) وعالج النظم زمناً، حتى جاء به شعراً وهو القائل من أبيات: فيم انتقامك من قلب عصفت به لم يبق من موضع فيه لمنتقموفي ديوانيه: (ليالي القاهرة- ط) و(وراء الغمام- ط) طائفة حسنة من شعره.له (رسالة الحياة- ط)، (عالم الأسرة- ط)، و(كيف تفهم الناس- ط) دراسات نفسية، و(ديوان الطائر الجريح- ط) من شعره، نشر بعد وفاته.عانى مرض ذات الرئة، قال صالح جودت: وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي، وبهذا انتهت حياته.