هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا شـطر نفسـي وغرامي الوحيد
مـا شـئتِ يـا ليلاي لا مـا أريد
يا من رأت حزني العميق البعيد
داويـتِ لـي جرحـي بجـرح جديـد
هتكـتِ عـن روحـي خفـي النقـاب
فلـم يـزل يـا ليل هذا الحجاب
حـتى مشـت كفّـاك فـوق العـذاب
يــا ليــل إنــي لشـقي سـعيد
عمـري سـرابٌ فـي بقايـا سـراب
وكـل أيـامي المواضـي اغـتراب
فـاليوم يـا ليلاي طـاب المـآب
فـي ظلـك الرحب الجميل المديد
فليـذهب الماضي البعيد السحيق
فيــه صــريع للبلــى لا يفيـق
فــي جـدث يـزداد ضـيقاً وضـيق
فـي كفـن ضـمَّ الشـباب الشـهيد
ويـــوم لقيـــاك علــى ســلم
فـــي جـــانب مكــتئب مظلــم
يــا عذبـة العينيـن والمبسـم
وغضــة الحسـن الشـهي الفريـد
فــي لحظــة يقفـز فيهـا دمـي
وتعقــد الدهشــة فيهــا فمـي
مــن أي كــون جئت لــم أعلـم
يـا نفحـة مـن نفحـات الخلـود
هيــا أجــل هيــا إلـى أينـا
لحيــث نحكــي حلــم روحينــا
لحيـــث نــروي ســر قلبينــا
فــإن فرغنـا مـن حـديث نعيـد
أي مكـــان بهوانـــا يضـــيق
فــامض بنـا إن زحـام الطريـق
فــي ظــل حبينـا رحيـب طليـق
وكــل ركــن طيـب فـي الوجـود
مــن أنـت لا أدري ولا مـن أنـا
فيـا إلـه الحـب مـاذا اسـمنا
إنّـــا حبيبـــان وذا حبنـــا
إنّــا وليــدان وهــذا وليــد
ومجلـس قـد ضـمنا فـي الرخـام
رف علــى قلــبين فيـه السـلام
ترمقنــا فيــه ظنــون الأنـام
ولا تخلينـــا عيــون الحســود
وحيـــن ودعـــتِ خلال الجمــوع
مشـى علـى إثـرك قلـبي الوجيع
مشـى بـه الحـب وكيـف الرجـوع
وفــي ضـميري هـاتف هـل تعـود
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي.طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها، اشتغل بالطب والأدب وكانت فيه نزعة روحية (صوفية) وعالج النظم زمناً، حتى جاء به شعراً وهو القائل من أبيات: فيم انتقامك من قلب عصفت به لم يبق من موضع فيه لمنتقموفي ديوانيه: (ليالي القاهرة- ط) و(وراء الغمام- ط) طائفة حسنة من شعره.له (رسالة الحياة- ط)، (عالم الأسرة- ط)، و(كيف تفهم الناس- ط) دراسات نفسية، و(ديوان الطائر الجريح- ط) من شعره، نشر بعد وفاته.عانى مرض ذات الرئة، قال صالح جودت: وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي، وبهذا انتهت حياته.