هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـجين الحيـاة أين الفرار
أوصــد الليـل بـابه والنهـار
فلمــن لفتــةٌ وفيــم ارتقـاب
ليـس بعـد الذي انتظرت انتظار
والتعلات مـــن هـــوى وشــباب
قصــة مســدل عليهــا السـتار
مـا الذي يبتغي العليل المسجى
قــد تــولى العـواد والسـمار
طـال ليـل الغريب وامتنع الغم
ض وفـي المضـجع الغضـا والنار
وهَــب السـجن بـابه صـار حـرا
لــــكَ لا حـــائل ولا أســـوار
وعفـا القيـد عنـك كفـاً وساقا
فـــإذا الأرض كلهــا لــك دار
أيــن أيـن الرحيـل والتسـيار
بعـــدت شـــقة وشـــط مــزار
والخطـى المثقلات باليـأس أغلا
ل لســـاقيك والمشــيب عثــار
ما انتفاع الفتى إذا عفت الجن
نــة واجتــاح دوحهـا الإعصـار
عشــتُ حــتى أرى خمــائل حـبي
تتهــــاوى كشـــامخ ينهـــار
تحـت عينـي ويـذبل الحسن فيها
ويمـــوت الربيـــع والأنــوار
مـا انتفـاع الـتي بمـوحش عيش
بقيــت كأســه وطــاح العقـار
وبقـاء البسـاط بعـد النـدامى
كــأس سـم بهـا يـدور البـوار
مـا انتفـاعي وتلك قافلة العي
ش وفـي ركبهـا اللظـى والدمار
الـدمار الرهيـب والعدم الشام
ل واللفـــح والضـــنى والأوار
يـا ديـار الحبيب هل كان حلما
ملتقــى دون موعــد يـا ديـار
يــا عزيـز الجنـى عليـك سـلام
كيــف جــادت بقربــك الأقـدار
بـورك الكـرم والقطـوف وأوقـا
ت كـأن العنـاق فيهـا اعتصـار
كلمــا أطلقتــك كفـي اسـتردت
ك كمــا يحفـز الغريـم الثـار
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي.طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها، اشتغل بالطب والأدب وكانت فيه نزعة روحية (صوفية) وعالج النظم زمناً، حتى جاء به شعراً وهو القائل من أبيات: فيم انتقامك من قلب عصفت به لم يبق من موضع فيه لمنتقموفي ديوانيه: (ليالي القاهرة- ط) و(وراء الغمام- ط) طائفة حسنة من شعره.له (رسالة الحياة- ط)، (عالم الأسرة- ط)، و(كيف تفهم الناس- ط) دراسات نفسية، و(ديوان الطائر الجريح- ط) من شعره، نشر بعد وفاته.عانى مرض ذات الرئة، قال صالح جودت: وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي، وبهذا انتهت حياته.